خاص 88 % وعام 2000 بداية انحسار الأزمة السياسية الدينية. (1)
إلى هذه الدراسة العميقة لانهيار الاسلاماوية، نضيف الفشل الذي تكبدته النضالية الدينية في أسيا الوسطى. هناك بالتأكيد حرب أهلية في طاجكستان، تصنع في المواجهة أطراف بعضها يرفع شعار إسلام نقي، واوزبكستان تعيش حالة خوف من غزو أصولي، الحقيقة، مع ذلك هي أنه في الجمهوريات السوفيتية السابقة، في اسيا الوسطى، العامل الديني لا يلعب إلا دورا ثانويا. عدة محللين كانوا يتوقعون أن انهيار الشيوعية سوف يثير انفجار المشاعر الدينية الإسلامية. لكن روسيا ترکت ممتلكاتها السابقة، وقد محبت الأمية فيها، وقادرة على أن تحقق، ما بين 1975 - 1995، تحولات ديمقرافية واسعة وسريعة (2) ، نظمها السياسية لازالت تحمل سمات موروثة من المرحلة السوفيتية، ولا زالت أبعد من أن تكون ديمقراطية، هذا أقل ما يمكن قوله، لكن لا تهيمن عليها أبدا إشكالية دينية.
-الأزمة القادمة: باكستان والسعودية:
مع ذلك بعض البلدان الإسلامية، بدأت اليوم فقط تتوجه نحو محو الأمية، والتحديث العقلي البلدان الرئيسيان في هذه الفئة هما:
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) - حب كلبصل: جهاد: توسع واغيار الإسلاموية. قالبصائر 2000 2 - بين عام 1975 و 2000، هبط عدد الأطال فكل امراة من 5. 7 إلى 2.7 في اوزبکستان، ومن 5. 72.
(2) في تورکمنستان، وصي 6. 3 إلى 2. 4 في طاجكستان.