عناية إلهية"أخرى كارثية: نحو الأوليقادشية. إنها عودة مدهشة لعالم أرسطو حيث الأوليقادشية يمكن أن تلي الديمقراطية."
في نفس اللحظة حبث الديمقراطية تبدا في الظهور في أوراسيا، فإنها تذبل في مهدها، المجتمع الأمريكي يتحول إلى نظام هيمنة على اساس اللامساواة. هذه الظاهرة كشف عنها جيدا ميکائل لاند، في كتابه"الأمة الأمريكية القادمة، إننا نجد في هذا الكتاب، وبشكل خاص، اول وصف منهجي للطبقية الجديدة للقيادات الأمريكية ما بعد الديمقراطية: إنها طبقة ما فوق الطبقات."
لا يجب أن نكون غيورين، فرنسا أيضأ متقدمة، تقريبا، مثل الولايات المتحدة في هذا الطريق. هذه الأنظمة السياسية تكون ديمقراطية غربية، في قلبها تصارع النخبة والشعوبيين،
حيث يستمر الانتخاب العام، لكن فيه نخبة اليمين ونخبة اليسار تتفقان لمنع أي توجه للسياسة الاقتصادية يقود إلى خفض اللامساواة. عالم يختل أكثر فأكثر، فيه اللعبة الانتخابية تقود، في نهاية مواجهة إعلامية هائلة. إلى نفس الوضع القائم.
التفاهم الودي بين التخب، يعكس وجود مبدا أعلى للنظام السياسي الظاهري من التفكك، حتى عندما الانتخاب العمومي يطرح إمكانية حدوث أزمة. جورج بوش الابن، اختير کرئيس للولايات المتحدة في نهاية عملية غامضة، والتي لا تسمح بتاکيد انه فاز بالمعنى الحسابي لكن الجمهورية الكبرى، الأخرى، في
ا- ميکال لاند: * الأمية الأمريكية القادمة". نيويورك $199."