وقد نشر الكاردينال (کارواي برودريقي) أسقف مدينة سانتياغو عاصمة جمهورية تشيلي كتابة اسمه (الكشف عن أسرار الماسونية) ، شرح فيه فيه كيف شكل النورانيون جمعية سرية في قلب جمعية سرية كبرى هي الماسونية، کيا أبرز فيه عددا من الوثائق التي تبرهن على أن رؤساء الماسونية أنفسهم (أي الماسونيون من الدرجات 32 و 33) يجهلون ما يدور في محافل الشرق الكبرى أو في الجمعيات الماسونية المركزية العليا التابعة لتنظيم الجنرال بايك، كما يجهلون ما يدور في المحافل الماسوينة الخاصة التابعة لهذه المجالس والتي يجري فيها تدريب النساء اللواتي ضمتهن المؤامرة الى صفوف شيكاتها؛ وتضمن الصفحة 208 من الكتاب وثيقة ذات أهمية خاصة لأنها تتعلق بأدريانو ليمي خليفة مازيني المعين من قبل الجنرال بايك لادارة حركة الفوضى العالمية. وتثبت هذه الوثيقة أن ليمي كان حاخام يهودية قبل أن ينتقيه بايك لهذه المهمة ثم تم تلقينه الأسرار، الكاملة لعقيدة المؤامرة وبرهن بدوره عن استعداده الكامل للقيام بهذه المهمة
لقد كانت الغاية من خطة تكوين الجمعيات السرية في قلب بعضها البعض الأخر وحجب أسرار المؤامرة وعقيدتها عن جماعات الماسونيين على اختلاف مراتبهم باستثناء الرؤوس المدرة وتضليل الباقين، كانت هي الشرك الذي حير الباحثين والمؤرخين الذين حاولوا دراسة وتحليل حقيقة الماسونية وأهدافها.
يصف المطلعون الأحداث التي تجري في عالمنا الحاضر بأنها حلقات في الصراع العالمي القائم حاليا. وهم يعلمون أن الهدف الذي يدور الصراع من أجله هو السيطرة على التفكير الانساني بأسره وتقرير مصير الانسانية جمعاء. على أن هذا التحليل لا يمثل على واقعه وصحته سوى نصف الحقيقة، أما الحقيقة الكاملة فهي خفية عن أعين الجماهير مفصولة عنهم بحواجز من الدعايات