فهرس الكتاب

الصفحة 54 من 284

الإبادة مدمري الحضارة هؤلاء. وستيلو ذلك أن تفقد الجماهير المسيحية إيمانها بالدين المسيحي وتجد أن عقيدته الإلهية تاحت عن وجهتها الحقيقية مما سيجعل هذه الجماهير بحاجة متعطشة لأية عقيدة مثالية، جاهلة بما تتوجه إليه للعبادة فتتلقى آنذاك النور الحقيقي لدى الكشف في العالم أجمع عن عقيدة الشيطان الصريحة التي ستنادي بها أخيرا بشكل علني .. أما هذا الكشف العلني فسيتم بنتيجة ردة الفعل العامة التي ستعقب لدى الجماهير تدمير المسيحية

توفي مازيني في عام 1872 فعين بايك زعيما للحركة مع زعيم إيطالي آخر هو (اردياتو ليمي) واعتبرا خلفا لمازيني في قيادة حركة التخريب العالمية.

وعندما مات ليمي وبايك انتقلت قيادة التخريب العالمية إلى زعيمين جديدين - هوديين هما لينين وتروتسکي،. وكان المرابون العالميون ومؤسساتهم المالية

الضخمة في كل من بريطانيا وفرنسا والمانيا وأمريكا وغيرها هي الممول لنشاط التخريب آنف الذكر، وهذا ليس شيئا غريبا على المرابين الذين وصفتهم شرائع السماء بأنهم إخوان الشياطين وأعوانهم، إذ هم بحق وجدارة قادة مؤامرة قوي الشر في العالم كله.

لقد أدخل هؤلاء القادة في روع الجماهير وعامة الناس أن الشيوعية حركة تقدمية تقوم على أكتاف الطبقة العاملة وتهدف إلى القضاء على النظام الرأسمالي والرأسماليين، ولكن الحقيقة الخفية لهذه المؤامرة تغاير تماما وعلى خط مستقيم هذه الدعوة الظاهرية ,

وسوف نقوم في البحوث القادمة بكشف النقاب عن هذه الحقيقة؛ وإثبات أن أجهزة المخابرات الامريكية والبريطانية قد تمكنت من الحصول على الوثائق الأصلية القاطعة التي تبرهن على:

أن الرأسماليين العالميين هم الذين مولوا ولا زالوا يمولون حركة الثورة العالمية المكذوبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت