الصفحة 96 من 212

عنه من ارتفاع فوق المستطاع من أسعار العمائم والأقمشة والأحذية، رسالتك التي تلتمس فيها منع الكفار من ارتداء الملابس التي يرتديها المسلمون.

ومن حيث الإجابة على ذلك، فقد سبق لأمري السلطاني أن كتب وأرسل من قبل فيما يتعلق بلباس الكفار.

وعلى هذا الأساس فإنني أمر الآن أنه عندما يصل هذا المرسوم (الفرمان) يجب أن تتصرف بموجب أمري الملكي السابق، وتضمن من الآن فصاعدة ألا يسمح ليهودي أو نصراني، ولا لأي كافر أخر بأن يرتدي ثيابة فاخرة من النوع المذكور أعلاه، مخالفة بذلك أمري الكريم الصادر سابقا. سلم إلى مفتش الأسواق في 21 صفر؟ 979،

الموافق 15 /أب 1098.

وكان هناك اعتبار ذو أهمية قصوى، هو أن أهل الذمة كان يتحتم عليهم أن يظهروا الاحترام لا للاسلام وحسب، ولكن لكل فرد مسلم أيا كان. وقد جرت العادة أن تدمج معطيات أو أسباب تنفيذ هذا الأمر في مجموعات من التعليمات التي تصيغها سلطات دينية بين الحين والحين، أو يصدرها ولاة مسلمون لتحديد وتفصيل القيود التي مصدرها مبدأ الذمة. وفي بعض الأحيان كانت هذه المعطيات تفصل بشكل عجيب، ومن ذلك أن واحدا من كتب «سيشيل» (seville) في اسبانيا، يرجع تاريخه إلى القرن الثاني عشر، وهو حول تعليمات الأسواق. ونقرأ في هذا العمل:

على المسلم الا يدلك اليهودي أو النصراني ولا يحمل له نفاياته بعيدا، ولا ينظف له مراحيضه. فاليهودي والنصراني هما الأنسب لمثل هذه المهن أو الأعمال، مادامت هذه الأعمال هي حرفة أولئك الذين يكونون وضيعين. وعلى المسلم ألا يعتني بحيوان اليهودي أو النصراني، ولا يقوم على خدمته كحوذي، ولا يمسك بركاب راحلته. وإذا عرف عن أي مسلم أنه يفعل ذلك، فلا بد له من أن يدان ...

وهناك مجموعة من الشروط التي كان رجال الدين (الملالي) يرغبون في فرضها على يهود حمدان الايرانية في حوالي العام 1892، وهي شروط أكثر تحديدا، وجاء فيها:

: على اليهودي ألا يدرك مسلمة في الطريق العام. ويحرم عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت