الصفحة 88 من 212

الاسلامي كان مفيدة في التعارف فيما بين الطوائف ذاتها مثلما كان مفيدة في تميز من يرتديه من قبل الآخرين، وكان ذلك في العديد من الحالات لا يعبر عن قصد عدائي، فمنذ أزمنة قدية جدا، وحتى يومن هذا، وفي بعض المناطق، كان ومايزال العديد من الكتبة (السكرتاريين الاقليميين والحرفيين والقبليين، وجماعات أخرى غير هؤلاء، كانوا ومايزالون محتفظين بل وم: خين بتصاميم وألوان وأزياء ثيابهم وأغطية رؤوسهم التي تدل عليهم کناس ش لين عن غيرهم من الناس، ومن ثم في تقويم أزيائهم على أساس أنها الأفضل من غيرها، والاعتداد بالوبية أمر طبيعي فيما بين الفئات الاجتماعية اليشبه، ودني تينا بين أولئك الذين يكونون مبلوين بالاضطهاد والتمييز المشتري. وألمان مميز يعمل أيضا عي تحقيق غرض مفيد في تسهيل التعارف المتبدل، که يؤدي إلى التلاحم والتعاون

وقد سبق النبي «زيفائية» (tartsein: اينة وهربوني ماء sorption* ) ) في القرن السابع قبل الميلاد أن قال ما يلي: اين نه امتنحية الالهية. سيناقب الرب كل الذين يرتدون كسوة غريبة.» وفي المعنى ذاته، فإن المود يحث اليهود على ألا يلبسوا متل الفرس، أي شلي بد أندية الأدبر فوري مي شنوا يعيشون فيها.

ومنذ بدايات الأسادم، والمسند من دون رانا ثنا علي التعليمات التي بلقاوها للمؤمنين: شالنود منه، أي فرقو من بين أنفسكم وبينهم -- أي الكفار - في المس والسلوك وادتان است. وسأنام يطلب إلي خور و بين الا يئسوا مثل الكفار،

نتيجة في وجوب أن يتخذ القا زي ناقدين ان يتوه. لم يكن هذا المبدأ: في أي نشال ت: الأسر مقتله، بيشتر است،

سر، بل كان عدم الاختراث به نبأ مألوفأ يشكو منه الخلاء (شماء الدين) ... حتى أن أبا الستون آغندي، المعروف .. برزانه زندان شده، و فتي الأكبر (الرئيس) الامبراطورية العثمانية في عهد أقتلان سليمان القانوني، أستفز غضبة حتى درجة نادرة بسبب انها مذا ميذا في أنبادة ويظهر ذلك في فتوى كانت تعبر عن الرأي السائد للفتهاء:>

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(*) سوفونيا أو زيفانية (بالعبرية Saviolia , Zeriaiaia لا يعرف المترجم مقابل هذا الاسم بالعربية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت