الصفحة 80 من 212

النادر أن يعبر عنه، ولكن كان يطبق في الكثير من الأحوال

كانت الالتزامات المالية التي تفرض على الكفار هي الأساس في العلاقة بين الطرفين (بين المؤمنيين وغير المؤمنين) . وكانت هذه الالتزامات شيئا جوهريا بالنسبة إلى أهل الذمة عموما. وبشكل مخالف لما كان عليه الشأن في معظم القيود الأخرى المفروضة على أهل الذمة، فإن هذه الالتزايران، أن الغرام) تستند إلى نص صريح في القرأن الكريم

وقد ترسخت وأجيزت شرعأ تماما في أقم قولات نورة والنصوج التاريخية، وفي خلال الحقبة الأولى، وتمشيا: '? السي کات، ه: ة آنذاك، حيث كان من الشائع أن يتعامل المسلمه مه سعيب فلوبة. أنها غنائم حرب، ويبيعون أفرادها في أسواق العين: بهانه اي بنا ديا? لي فرض الجزية، بمثابة عمل تميز في حينه بالدمنة، لفة، من وامة، وتمده توضحت هذه النقطة في ميثاق قديم خاص بالجري بعتها. على ستاب، به تقد بأن الخليفة عمر بن الخطاب أرسله إلى أحد ولاته، و، نص على ما معناه:

لا يحق لك، ولا لمن حولك من المسلمين سنوا ''کافي دن کفنائم حرب، وتقتسموهم فيما بينكم (کعبيد) ... فراه اند،"هم منهم الجزية أن يبقى لكم عليهم أي مطلب أو حق. فهلا وعيتم وه دهد: فان دين أخذه الفم واقتسمناهم فما الذي سيبقى للمسلمين الذين تون من - ط:!؟ أمر الله أن يجد المسلم من يحدثه أو ينتفع به في أعماله. ومدد سے بن بن سوف يكون (من عمل) هؤلاء الناس ما داموا أحياء يرزقون وعدد من نحن و بياهم ياكل أبناؤنا من (تعب) أبنائهم حتى الأبد، طالما ه: ممم لأنهم عبيد لمن اتبع الاسلام، طالما بقي الدين الاسلامي قائم. ولي غد الأساس أفرضوا الجزية عليهم ولا تستعبدوهم، ولا تدعوا المسلمين يضطهدونهم أو يؤنونهم أو يبددون ممتلكاتهم إلا بالقدر المسموح به. ولكن كونوا أعبين على العهود والمواثيق التي قطعتموها لهم، وعلى كل ما أذنتم به لهم."

وبقي التفريق في الشؤون المالية بين المؤمن والكافر قائمة في طول العالم الاسلامي وعرضه حتى القرن التاسع عشر، ولم يؤذن بأن يخفف أو يزيل في أي وقت أو أي مكان وعلى العكس من ذلك، فقد كان يبدو أن القيود الأخرى كانت تختلف بشكل ملحوظ جدة من حيث تطبيقها. وفي مجمل الأحوال يخيل للمرء بأنها كانت تهمل أكثر مما كانت تطبق بشكل حازم، ومما لا شك فيه أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت