في قوالب نمطية من حيث استخدامهم للإنترنت، وبالتفحص سنجد أن للمسلمين الافتراضيين علاقة تبادلية بنماذج الزعامة الدينية، التي عبر عنها ماکس ويبر وغيره داخل الحقول المرتبطة بدراسة الأديان
واجهت منافذ الإعلام التقليدية في السياقات المسلمة وغيرها تحديا في ظل الشعبية المتزايدة لمصادر الأخبار والمعلومات خارج نطاق سيطرتها. لنمو التطورات التكنولوجية المتكاملة الأخرى، وبخاصة الأجيال الجديدة من الهواتف المحمولة والمنتجات والخدمات ذات الصلة بواجهات الإنترنت، أثره أيضا. ويمكن لكل هذه التكنولوجيات الاستفادة من سوق متنامية من المنتجات والخدمات الإسلامية
يمكن أيضا طرح الأسئلة عن مواقع متصفح ما، وعن مزود خدمة الإنترنت،
وخدمات الكمبيوتر ذات الصلة، وأصحاب ومؤلف أو مؤلفي محتوي موقع ما، وأي صاحب فكر أو زعيم إسلامي، هل يتعامل المسلمون الافتراضيون مع المادة الإسلامية - السيبرية في فضاء خاص أو فضاء شخصي أم فضاء غير خاضع الرقابة من قبل الأسرة أو المجتمع الأوسع؟ لاستخدام مقهى الإنترنت معان مضمرة مختلفة تتعلق بالخصوصية، لاسيما في السياقات التي يجري فيها فلترة المادة على الإنترنت وطلب معرفة الهوية لدى استخدام الكمبيوتر.
لابد من النظر إلى الطرق التي يمكن أن تقدم الويب من خلالها الفرص للأفراد المهمشين للدخول على قنوات وتفسيرات جديدة للمعرفة الإسلامية من سياق أوسع. المثل هذه الأساليب أثر على قراء جميع المواقع، ولاسيما تلك التي تحتوي على مواد حساسة مرتبطة بالقيم الدينية والتوقعات الثقافية المرتبطة بالمسلمين. قد يكون تجنب الفهم النمطي لهذا ذا صلة وثيقة بالموضوع؛ فربما يعمل المتصفح في سياق علماني، حيث يعتبر الحصول على معلومات عن الإسلام بمثابة نشاط مشبوه. أو ربما يعمل المتصفح في سياق فيزيقي حيث تفرض قيود حكومية أو مجتمعية تجعل من زيارة بعض المواقع نشاطا خطيرا أو غير قانوني أو كليهما معا.