عن ذلك السياق الذي تم التعبير عنه في القرن السابع الميلادي، عندما تلقى محمد (ص) الوحي بالقرآن من الله عن طريق الملاك جبريل
وسواء كانت الأمة واحدة أم لا فهذا موضوع خارج عن نطاق هذا الكتاب. ما يمكننا قوله هو أنها تعرف داخل هذا المجتمع (أو الشبكة المترابطة) بوصفها أمة. يسهل الإنترنت الاتصال الذي من شأنه أن يجعل الأمة أكثر تماسگا، ولكنه يمثل أيضا التنوع ويكشف عنه في التعبير والفهم، الأمر الذي من شأنه تسهيل الانقسامات داخل الإسلام بدلا من رأبها.
عند دراسة هذه المسألة، علينا أن نضع في الاعتبار الطرق الديناميكية التي تستخدم بها غرف الدردشة، وتطبيقات الإنترنت، وقوائم البريد الإلكتروني التمثيل المصالح الإسلامية المتنوعة، وإن لم تكن متوافقة تبادليا بالضرورة. لابد من التأكيد أيضا على أن المسلمين الليبراليين"و"التقدميين استخدموا الإنترنت بطرق ديناميكية، وخاصة في سياقات الأقلية.
أضف إلى هذه المعادلة أثر شتى أشكال المرجعيات الدينية. يمكن أن تتخذ هذه
الأشكال هيئة جهات فاعلة ومؤسسات تقدم رؤيتها للعالم بوسائل يمكن أن تلتف حول الأشكال التقليدية لنقل المعرفة، لتدخل مجالات الاتصالات المتداخلة. ويلاحظ روى قائلا
يصل الكثير من رجال الدين إلى جمهور جديد عن طريق ترك فضاء المدارس الدينية والحوزات الدينية الجماعية للحديث في الإذاعة أو التليفزيون، والكتابة في المجلات غير الدينية، والعمل بمثابة مسئول ديني في المؤسسات العادية (على سبيل المثال، عمرو خالد في مصر) ، أو التدريس في الجامعات الحكومية. وهكذا يصبحون مشاركين في منطقة تداخل الخطوط