الصفحة 75 من 445

والكوكبية. أود أن نتفق على أنه علينا إعادة النظر في المقصود بالمحلى و"الكوكبي". وأعتقد، فيما يتعلق بالمسلمين الافتراضيين، أن عملية إعادة النظر هذه نشاط داخلي لأصحاب المواقع ومقدمي الخدمات الإسلامية الذين يعيدون تقييم شبكاتهم، ونشاط خارجي للباحثين المسلمين وغيرهم) الساعين لتخطيط وتفسير إعادة ربط [شتات دار الإسلام. ويمكن لأولئك العاملين ضمن البيئات الإسلامية السيبرية التي تعيد تقييم شبكاتها ومحتواها باستمرار التمتع بميزة عن أولئك الذين لا يزال إنتاجهم وانتماءاتهم في طور الثبات. أما في المجالات السيبرية الإسلامية الديناميكية والمتطورة، والمتقاطعة، على الصعيدين المحلي والكوكبي، فهناك جمهور ملم بالويب وعلى دراية بتطورات الإنترنت الحديثة التي تحتضن وهج الابتكار التكنولوجي على الإنترنت باسم الإسلام. وهم لا يرون تناقضا بين الإسلام والإنترنت وينظرون إلى الويب كأداة لتعزيز الدعوة والترابط بين رؤاهم الإسلامية للعالم

لإعادة التشكيل هذا تأكيد أيديولوجي وتأويلي لافت للنظر. فعلى الإنترنت، تأثر عدد من المواقع بشكل مباشر أو غير مباشر بجوانب المرجعية والتفسير المنبثقة من تعريفات الوهابية والسلفية والقطبية الفضفاضة، وما يرادفها من سياقات تفسيرية سياسية دينية. لا تمدنا المواقع بالضرورة بمؤشرات واضحة عمن يقوم بالتمويل والدعم أو كتابة المحتوى

جاء هذا إلى بؤرة الاهتمام بشكل خاص عند استكشاف مواقع الويب التي تقدم ترجمات وتفسير المعاني القرآن. تعرض هذه الترجمات والتفسيرات على الإنترنت باعتبارها التفسيرات السائدة، لكنها يمكن أن تعكس أي جانب من جوانب مصفوفات التفسير الإسلامي دون تحديد واضح بالضرورة لأي منها. برز هذا بالنسبة لى عندما كنت أدرس الإسلام، وحينما كان يقدم الطلاب لى المحتوى التفسيري للقرآن في أبحاثهم. كانت هذه المادة مستمدة من مصادر مترجمة على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت