بالأعمال أو الشركات،"تكلف إساءة استخدام موظفي الشركات السعودية للإنترنت الملايين من الريالات سنويا، وفقا لمسح أجري في المملكة. نحو 20 بالمائة من الشركات الصغيرة ومتوسطة الحجم تفقد أكثر من يوم عمل من كل أسبوع بسبب سوء استخدام الموظفين للنت". ولم يوضح التقرير ما إذا كانت إساعة الاستخدام هذه مجرد تصفح موظف للإنترنت، أو الدردشة على الإنترنت، أو زيارة المناطق الأكثر إثارة الجدل وصريحة الارتباط بالإنترنت.
استكشف عدد من الكتاب والصحفيين الإمكانية الإيجابية والسلبية للإنترنت في السياقات الإسلامية، في باكستان، ذکر راضي عزمي أنه:"يمكن استخدام الإنترنت، كالديناميت والطاقة النووية، بطريقة بناءة أو مدمرة، بطريقة سلبية أو إيجابية. فهو أداة، قوة مضاعفة مائلة، يمكن استخدامها لنشر المعارف وتمثلها أو للدعوة للجهل، والتشوهات وأنصاف الحقائق". صنف الميل إلى إلقاء مسئولية الأمراض المجتمعية على الإنترنت في بعض الأوساط بالقول بأن الشكوى واللوم لا يكفيان، إذ لابد من مواجهة التحدي على الإنترنت.
يمكن لمس أثر الإنترنت في مختلف قطاعات العقائد الإسلامية، مع وجود قيود متأصلة في بعض السياقات الاجتماعية والثقافية، والاقتصادية. يذكر كارل إرنست
الغالبية العظمى من المشاركين في التقاليد الصوفية في البلدان المسلمة لا تزال تنتمي إلى الشرائح الاجتماعية التي تحصل على القليل للغاية من أحدث أشكال الاتصالات الإلكترونية، وكثير منهم أميون بالفعل. لا يتمثل المريدون المنتمون للطبقة الأدنى الذين يحضرون موالد أولياء الصوفية في مصر وباكستان على الإنترنت. ويحتمل أن يكون أثر انتشار