استخدام الماسنجر. وشمل هذا التأكد أن المتصفحين على الجانب الأخر لديهم الوقت للدردشة، وأن محتوى المناقشة"لائق". أوضح رد ذو صلة على الدردشة أن الدردشة مع أفراد من الجنس الآخر، سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين، شخصيا وجها لوجه، أو على خطوط الهاتف تقع جميعها ضمن نفس الفئة، حرامها حرام، وحلالها حلال"."
يشير هذا إلى أنماط معينة من المسموح به (الحلال والمنهي عنه(الحرام) ، والتي تعكس مفاهيم ومبادي مماثلة لسياقات إسلامية أخرى، كما جاء في مقالة أخرى على موقع"الإسلام أون لاين:"الدردشة على الإنترنت شديدة الشبه بكتابة الخطابات أو التحدث إلى شخص ما على الهاتف، في الواقع، الدردشة مزيج من الاثنين. وعلى المسلمين مراعاة القواعد نفسها التي يراعونها أثناء كتابة الخطابات أي إجراء المكالمات الهاتفية. لا يسمع الإسلام بتبادل رسائل الحب أو المحادثات الحميمة بين الذكور والإناث غير المتزوجين مع بعضهم"."
تطور إتيكيت النت الإسلامي جزء من عملية مستمرة تتضمن تطبيق المبادئ المستقاة من المصادر الإسلامية الأولية وتفسيرها لتلبية الاحتياجات والسياقات المعاصرة. يشير هذا المنهج، في بعض النواحي، إلى شكل من أشكال الاجتهاد، وهو مصطلح يربط ممارسات العلماء التاريخية والمعاصرة في اشتقاق المعني التفسيري والمماثل من مصادر إسلامية بما يتناسب مع ضرورة وضع ما.
التسليط الضوء على المخاطر المنصورة للإنترنت وتكنولوجيا الحاسب سوق تتجاوز البيئات الإسلامية السيبرية. فإلى جانب مناقشة الإسلام، فإن العنصرين يضمران من القوة ما يكفي لتوليد الخوف، سواء من المنظور الداخلي أو الخارجي. ظهرت أيضا حوارات حول إساءة الاستخدام المنصورة للإنترنت، والتي قد تتناقض أو لا تتناقض مع تعاليم الدين الإسلامي. بعض هذه الحوارات تدور حول طبيعة المحتوى والحوار، بينما يمثل البعض الآخر مجرد إيحاءات بأن إلهاء الإنترنت مضر