الصفحة 65 من 445

أكدت باستمرار على تنوع التصورات المفاهيمية للإسلام في الفضاء السيبري وهو ما يعكس حقا جوانب كثيرة من هذه السيولة، وفي الواقع، عدد ظلال المعنى التي يمكن تحديدها في نطاق هذا الطيف من خلال البحث في الاسلام على الفضاء السيبرى. أعتبر أن أي منظور يتبناه الفرد المسلم عن الإسلام أو تعريفه له مشروع، سواء تقبلته الأغلبية أم كان يعكس وجهة نظر فردية. أدى ذلك ببعض قراء أعمالي إلى طرح أرائهم حول ماهية الإسلام الشرعي وما يتجاوز هذه الحدود. على سبيل المثال، وفي عدة مرات، أثارت أوصاف مثل"المسلمين المثليين أو طالبان، القلق بزعم أن هذه ليست هويات مسلمة، ولا يمكن إدراجها ضمن التحليلات. ومع ذلك، فإنها عكست خطابات متعددة من مسلمين عن الإسلام، وينبغي، في رأيي، أن تشكل جزءا من أي تحليل يتحدث بوجه عام عن الدين، وتأويلاته، والمؤمنين به، وعن تنوعه كما يتمثل في مناطق متعددة من شبكة الويب العالمية. قد يدل هذا على المنهج الظاهراتي لكتابتي حتى الآن، الذي تأثر بالباحثة نينيان سمارت وغيرها من الباحثين الأكاديميين في الدين. إن تحديد نموذج واحد للإسلام ولا هو إسلامي يخالف الواقع، سواء على الإنترنت أو خارجه، مع وجود أصداء للخطاب التاريخي الاستشراقي كما أوضحه إدوارد سعيد."

إن تعريف ماهية الإسلام أو الإسلامي أو المسلم قضية مهمة وحساسة. ناقش پيتر ماندفيل تصورا مفاهيميا مرنا للإسلام، حيث يشمل شعار الإسلام الواحد کدال رئيس تجريدا شموليا يمكن من خلاله أن ينتظم المعنى والخطاب". ويبين كيف يناقض تحديد أنواع مختلفة من الإسلام"وجهات نظر"الغالبية العظمى من المسلمين الذين يعتقدون بوجود إسلام واحد."

تقع كيفية تحديد هذا، في الواقع، خارج نطاق هذا الكتاب. لابد من القول إن عددا من أشكال التفسير، والتي تندرج تحت راية إسلام واحد أو أشكال متعددة من الإسلام، تشير إلى أن منهجها في الأساس هو الطريق الشرعي الوحيد الذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت