الصفحة 64 من 445

السيبري، الذي يعكس التحولات السياسية التي طرأت على النماذج والتأثيرات الإسلامية وتحول أنماط العقيدة كرد فعل للتفاعل في إطار القوالب المفاهيمية والتأويلية. وترتبط تلك القوالب نفسها بالنماذج الأولى التاريخية للتطور المعرفي والاتصال، والتي تحتل مكانة عالية في الثقافات والمجتمعات الإسلامية

عن النبي محمد (ص) أنه قال:"اطلبوا العلم ولو في الصين. يمكن النظر إلى الإنترنت باعتباره امتدادا لذلك الطلب. ولا بد أن نلاحظ هنا أن الدخول على الإنترنت، رغم تحسنه في كثير من السباقات ذات الأغلبية المسلمة، لا يزال منخفضا نسبيا. كما أن ثمة مقاومة لجوانب من استخدامات الإنترنت في بعض الأوساط الإسلامية، خففت البراجماتية من هذه المقاومة، نظرا إلى أن هناك جي متعلما نشأ وهو ملم إلماما كاملا بتطبيق واجهات الحاسبات كجزء من الترف أو التعليم أو الأعمال، ويطبقها الآن في مجال التعبير والفهم الديني"

أكل نشاط يقوم به المسلمون على الإنترنت نشاط إسلامي بصورة ضمنية؟ هناك حدود واضحة تبين الأخلاق الإسلامية عدم جواز تخطيها، مثل الدخول على مواقع البورنو أو لعب القمار على الإنترنت. هناك أيضا مناطق غير متمايزة، خاصة بالنسبة لأولئك الفاعلين الذين يؤمنون بأن القرآن يرشدهم بصورة ضمنية في كل عمل يقومون به. ويثير هذه صعوبات للأكاديميين الذين لن يحيط تمثيلهم لهذه الحدود بالضرورة بمثل هذه الاعتبارات. ومع وضع هذه النقاط في الاعتبار، يركز هذا الكتاب في المقام الأول على الأنشطة على الإنترنت ذات التوجه الديني الواضح، كما تعرفها مناهج المسلمين من المتمسكين بها والممارسين لها. اقترح بعض النقاد ضرورة توجيه نقد صريح لبعض الأنشطة على الإنترنت التي تتم باسم الإسلام، ولكن هذا، في رأيي، من شأنه أن يزيح محاولات الملاحظة المستقلة والموضوعية، وهي بحد ذاتها مصطلحات إشكالية، ولا سيما في مجال دراسة الأديان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت