بالضرورة ببعضها. ورغم هذا وغيره من العوامل، لا أود أن أبدو وأنني أعتذر. أدرك أن هناك مجالا لعدد من وجهات النظر حول هذا الموضوع، ولا سيما تلك التي تعمل ضمن الدراسات الإسلامية، ومن خلال عروض ذات صلة بالموضوع في مؤتمرات ومناقشات أخرى أثناء إعداد هذا الكتاب، استفدت من مناقشة هذه الموضوعات مع عدد من الأشخاص الذين يعملون من منطلق رفي إسلامية متنوعة.
وفيما ندرك في سياق هذا الكتاب أنه لا مجال أساسا لمفهوم الحياد، فقد بذلنا جهدا للتوصل إلى نهج متوازن أكاديميا نحو فهم البيئات الإسلامية السيبرية. أوضحت ردود الفعل على أعمالي السابقة أن تلك الأعمال أستخدمت بنفس القدر في سياقات حلقات دراسية إسلامية إلى جانب أقسام الجامعات العلمانية
وأخرى بين الاثنتين).
لابد للدراسات الإسلامية المعاصرة، بوجه خاص، من تطوير وعي بهذه البيئة السيبرية)، وفي هذا الصدد يكتسب تعليق فاريسكو السابق ذكره أهمية خاصة
هنا. وضع بروس لورانس وميريام كوك منهجا واعبا يؤدي إلى الاعتراف بتأثير الإنترنت المحتمل ضمن أشكال الخطاب الإسلامي في عمل سيتحول إلى كتاب يقومان بتحريره، بعنوان"الشبكات الإسلامية. يضم هذا الكتاب عدة فصول تشير إلى تأثير الإنترنت في السباقات الإسلامية. ساهم دائل أيلمان وجيمس بسكاتوري وچون أندرسون بعدد من الدراسات المهمة التي تشير إلى أشكال التفاعل بين الميديا والمسلمين والمجتمع. رأت هذه الأبحاث شبكة الإنترنت باعتبارها قناة هامة لمختلف أشكال الاتصالات بين المسلمين، والتي تندمج مع غيرها من أشكال الحوار والتفاعل."
اتخذ هذا الاعتراف الأكاديمي أشكا"عديدة قاد جون بي. ألترمان الدراسات المرتبطة بجوانب الميديا، بما فيها الإنترنت، وأثره على منطقة الشرق الأوسط. ركز البريشت هوفهاينز على وجه التحديد على السياقات الناطقة بالعربية ومفاهيم"