وجهات نظره بشأن الهويات على البيئات الإسلامية السيبرية - وبالأخص، إيمانه
بالانقسام الجوهري بين الذرائعية العالمية المجردة والهويات المحددة الراسخة تاريخيا. تتشكل بني مجتمعاتنا بصورة مطردة حول التعارض ثنائي القطب بين النت والذات"."
يناقش كاستلز هذا في سياق تفكيك أنماط التواصل الاجتماعي وإعادة ترتيبها. وفيما أن كاستلز كان يكتب عن هذا في 1996، إلا أن ما أثاره يبدو أنه أصبح قضية وثيقة الصلة بالموضوع بعد عقد أو نحوه، ومن المؤكد أنه سيكون ذا صلة بالبيئات الإسلامية السيبرية. للهويات المحددة دور مهيمن في جوانب التعبير الإسلامي على الإنترنت بينما تتمثل انتقائية تبادل المعلومات من خلال تحقيق أهداف معينة ضمن عدد من الأجندات الإسلامية على الإنترنت. إلا أن دايل أي كلمان يذكر أن الاتصال بالشبكات ليس إلا مكونا واحدا من صورة أكبر"الأكثر أهمية من مجرد فكرة الشبكة هي أساليب التواصل وأنماطه التي تسهل تشكيل أشكال جديدة ومتداخلة من الجماعة والثقة والترابط"
وجهات نظر أيكمان وكاستلز صائبة: ملاحظة المسلمين الافتراضيين تجعل منا شهودا على التغيرات في أساليب التواصل. للبيئات الفيزيقية والافتراضية التي يتم فيها هذا أهميتها أيضا، لاسيما من حيث إن كانت تمثل فضاء"عاما"أو"خاصا". يذهب دافيد هولمز بهذه النقطة إلى مستوى أبعد."إن السؤال عما إن كان التفاعل يشكل إسهاما في المجال العام حينما يختزل في أشكال من إتاحة الاتصال بالوسائط الإلكترونية الممتدة تكنولوجيا والتي يجري تشغيلها من المنزل هو سؤال محوري طرح فيما يتعلق بالاتصال عبر الوسيط الحاسوبي). من المؤكد أن مسألة الخاص/ العام باتت خلاقية للغاية على الإنترنت".
لهذا السؤال تحديدا بعد مضاف فيما يتعلق بمفاهيم الفضاء الإسلامي - على سبيل المثال، من حيث المناطق أو الأماكن المقدسة والبينية حيث يوجد فصل بين