الصفحة 46 من 445

استخدم المسلمون بشكل مبدع الإنترنت لمصلحة توسيع فهم الدين لمصلحة

المؤمنين الآخرين، لاسيما أولئك المرتبطين برؤية محددة للعالم، وفي بعض الحالات النطاق أوسع من القراء غير المسلمين. من الطبيعي لجيل من الملمين بالنت أن يبحثوا عن حقائق أو انتماءات معينة على الإنترنت، وخصوصا حينما لا يمكن الوصول إليها في مسجد محلي أو سياق مجتمعي. يعكس هذا وجهة نظر داوسون أثناء نقاش له حول الدين والإنترنت، يستخدم الإنترنت في أغلب الأحيان لتوسيع آفاق الناس الاجتماعية وتعزيز مشاركتهم. الناس يستخدمون الإنترنت لزيادة وتوسيع نطاق حياتهم الاجتماعية الموجودة مسبقا، وليس كخيار أو بديل"."

تشير الأدلة الإمبريقية أيضا إلى أنه لا يجوز إطلاق التعميمات فيما يتعلق باستخدام الإنترنت، مع وجود عدد كبير للغاية من المسلمين الافتراضيين الذين يقضون جزءا جوهريا من حياتهم على الإنترنت، داخل البيئات الإسلامية السيبرية أو خارجها. أدي هذا إلى تحول مفاهيم الشبكات الإسلامية، وخصوصا بين أولئك الذين يدمجون جوانب من ويب 2.0 في استهلاكهم وخلقهم للمحتوى على شبكة الإنترنت.

يمثل هذا الكتاب شكل من أشكال البحث في مجتمع المعلوماتية". يذكر كاستلز أننا بحاجة إلى تحديد عملية التغير التكنولوجي الثوري في السياق الاجتماعي الذي تحدث فيه والذي تتشكل من خلاله، ولابد أن نضع في حسباننا أن البحث عن الهوية لا يقل قوة عن التغير التكنو - اقتصادي في رسم التاريخ الحديث."

يعتبر البحث عن الهوية هذا عام دافعا من عوامل التواجد في البيئات الإسلامية السيبرية، ويؤكد على نقاط أشار إليها كاستلز في مواضع أخرى، حينما ذكر أن الأفراد في الأحوال المعقدة أو الظروف المعاصرة يسعون إلى الهويات الأولية، وبينما لن أضع تاكيد كاستلز على الأصولية بوصفها عاملا دافعا (بسبب وجود صعوبات كامنة بهذا المصطلح) ، فمن المثير للاهتمام ملاحظة مدى انطباق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت