الفيديوهات الاستشهادية لكي يستهلكها على الإنترنت منفذي العمليات المرتبطون بمختلف المنابر الإسلامية الفلسطينية. كان لهذه الأفلام القصيرة شكل محدد، حيث تألفت من بيانات يدلي بها أي شهيد" (محتمل) التبرير عملية ما، والمعلومات الأساسية التي تؤكد هوية الشهيد"، وبيان يقدم"الوصية وفقا للمبادئ الإسلامية. قد تخضع هذه الكليبات للمونتاج إلى جانب كليبات فيديو أخرى، من بينها فيديوهات العمليات. وترفع هذه الفيديوهات في نفس زمن العملية أو بعدها بزمن قصير للغاية."
أظهرت جودة الأفلام تحسنا تقنيا ملحوظا من حيث الجودة السمعية والبصرية، في ظل وجود خلفيات صممت لأغراض معينة. صورت بعض الأفلام في الهواء الطلق، حيث يحمل منفذي العمليات الأسلحة. استخدمت أوضاع محددة على سبيل المثال، صور البعض فوتوغرافيا و بالفيديو وهم يقرأون القرآن بينما يحتضنون بندقية، فيما تقاطعت صور أخرين مع صور المسجد الأقصى. وقرر البعض الوقوف أو أشير عليهم بالوقوف بالملابس العسكرية؛ كما لم تكن كل الخلفيات"دينية". التقطت صور فوتوغرافية للبعض أمام «البرافانات العادية التي نشاهدها في معارض مصور البورتريه، مع صور الشلالات، وغروب الشمس، وغيرها من الظواهر الطبيعية. قد تتمتع هذه الصور، بالطبع، بأشكالها الخاصة من الرمزية الدينية المرتبطة بمفاهيم الجنة وأجر الشهادة
وفيما كانت مثل هذه الكليبات تب باللغة العربية في المقام الأول، سجل المواطنان البريطانيان عاصف محمد حنيف وعمر خان شريف، اللذان كانا مسئولين عن تفجير انتحاري في تل أبيب في 2003، فيديو باللغة الإنجليزية. ندد الفيديو بدور بريطانيا في السياسة الإقليمية، وكان الفيديو نموذجا يحتذى من حيث الشكل الفيديوهات الأخرى باللغة الإنجليزية، وفيديوهات التفجيرات الانتحارية، من بينها تفجيرات 7/ 7.