جمعت هذه البيانات في معارض الوسائط المتعددة المختلفة. ورغم وجود صفحات لمنفذات التفجيرات الفلسطينيات والأبطال الآخرين الذين سبقوا الانتفاضتين (لم يكن دافع أي منهم أسباب دينية) ، كان التطور المهم الآخر ظهود نساء انتحاريات في المعارض في 2005، لا يزال التساؤل مطروحا حول مدى تمثيل الظهور على مثل هذه الصفحات كعامل تحفيزي للمشاركين في العمليات. من المؤكد أن القضية تروج لها بقوة على الإنترنت ضمن صيغة موحدة. وهذا يعني ضمنيا بالتأكيد إبرام عقد الاستشهاد قبل القيام بعملية ما. غير أن البيانات محدودة حول عدد الأفراد الذين صوروا بالفيديو لكنهم لم ينفذوا عملياتهم. تمثل التأكيد في أشرطة الفيديو في جزء منه في الثواب الذي قد يحصل عليه المشاركون بعد نجاح"انتحارهم أو استشهادهم، والذي غالبا ما يصاغ بعبارات مرتبطة بالزواج"في الحياة الآخرة، يشير هذا إلى التبرير الذاتي وكذلك حافز للأخرين فيما بعد.
تشمل الفيديوهات أيضا خطايا موجها إلى إسرائيل واليهود الصهاينة غيرهم). تعمل المنظمة الإسرائيلية"وسائل الإعلام الفلسطينية ووتش"على ترجمة وأرشفة عدد من الفيديوهات والتعليق على عدد منها کرد سريع على السلطة الفلسطينية وحماس وغيرها من المنابر، كما اهتمت بشكل خاص بالخطاب المعادي الليهود. ظهر في أحد الكليبات اثنان من المشاركين صورا أمام علم إسلامي أخضر، بينما تظهر قاذفة صواريخ ويندقية في المقدمة. صور مشارك أخر بالفيديو بينما كانت أمه تجهزه، تقريبا على طراز الفيلم المنزلي، وكان هناك حدث وقع بالفعل في نفق أستخدم في هذه العملية. وقعت هذه العملية في 2004، رغم أن الفيديو لم يظهر على الإنترنت، وفقا"لوسائل الإعلام الفلسطينية ووتش"، إلا بعد انتخاب حماس.
يمكننا القول إن حماس تخاطب مباشرة، في بعض النواحي، جمهور"وسائل"