الصفحة 388 من 445

أطلقت سلسلة من فيديوهات الإعدام من الزرقاوي وأتباعه تعرض استجوابات وبيانات من الضحايا (العراقيين ومجموعة من جنسيات أخرى) ، ومقتلهم إثر إصابتهم بأعيرة نارية أو ضربات سکين. كان من بين الضحايا جنود وموظفون دبلوماسيون وموظفو العمل الخيري ومقاولون ومدنيون، وكان من بينهم مسلمون من خلفيات دينية مختلفة، وكذلك من أتباع الأديان الأخرى. تل بعض الضحايا بالداخل في موقع"الاستوديو"، وتظهر وراهم خلفية من لافتات مرتبطة بالزرقاوي بينما جرى تصوير آخرين في الهواء الطلق، بل حتى في فضاء عام واضح - مثل التصوير في الشارع الذي يظهر فيه المارة. تدفقت هذه الأفلام، مصحوبة بفيلم اللهجمات الانتحارية، على الإنترنت عن طريق شتي لوحات المناقشة ومواقع الرفع.

ظهرت في أماكن أخرى على نفس المواقع صور وبيانات من الشهداء الذين قاموا بعمليات، وهي جزء من ظاهرة مواقع"الشهيد"على الويب: يحقق شباب مثل فهد [وهو جهادي سعودي قتل في العراق في 2004] من خلال مواقع الويب الإسلامية وصناعة البروباجندا مكانة أسطورية كنجوم الروك إذ توضع صورهم على الويب، وتعرض مأثرهم بصورة جميلة، ويكتب أقاربهم والغرباء قصائد عن بطولاتهم. ويخلق هذا دورة استشهاد يقرأ قصصهم فيها شبان آخرون لا يهدأ لهم جانب يستمدون من تلك القصص الإلهام والغاية ويقررون أيضا التطوع للموت في العراق"."

شكلت بيانات الجهاد ومذكراته فرصة ساعدت الزرقاوي في تجنيد المجاهدين وإن كانت هناك إشارات توحي بأن الدعم اللوجستي المالي كان أكثر أهمية من المقاتلين غير المدربين. أستخدم الويب أيضا كأسلوب لمحاولة إثناء المجاهدين عن المشاركة في العمليات"الديمقراطية"المرتبطة بمختلف الانتخابات في العراق، جري توجيه إنتاج الزرقاوي، في بعض الأحيان، نحو جمهور محدد. وهكذا، أصدر الزرقاوي في يوليو 2005 بئا (في هيئة ملف صوتي) داعيا النساء للمشاركة في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت