الجهاد"جاءت الخطبة التي استمرت ساعة كاملة، ونشرت على منتديات الإنترنت الإسلامية، بعنوان «الدين في انحدار، وأنا ما زلت على قيد الحياة» . ويتسال الزرقاوي في إشارة إلى النساء المسلمات «ماذا فعلتن لهذه الأمة؟ ألا ترين الرجال وهم يمتطون صهوة جيادهم ويحملون السلاح للجهاد. فلم لا تحرضن أزواجكن على القتال في الجهاد ضد الكفار؟."
لكن لابد من إعادة قراءة هذه المواد داخل سياقاتها الإقليمية والعالمية، وكذلك داخل العراق. كان اللاعبون الرئيسيون داخل شبكات كالقاعدة وأنصار السنة، على سبيل ذکر کيانين كمثالين على تلك الأنشطة، على وعي تام بالعناصر والفرص العالمية التي تتوفر من خلال عرض أنشطتها على الإنترنت. وهذا قد يعكس خبرات أعضائها داخل البلدان المختلفة، والخبرة الشخصية واستخدام تكنولوجيا الكمبيوتر. هذا لا يعني بالضرورة أن الزعماء يجلسون على أجهزة اللابتوب الخاصة بهم، ليؤلفوا المحتوى بأنفسهم، رغم أن ما ينشر يخرج باسمهم، وفر النمو في مجال الإلمام بالمعلومات والوصول إليها جيد (لا يقيم بالعراق فقط على دراية بالإنترنت والفرص التي يتيحها للانتشار والحصول على الدعم اللوچستي
ينعكس الإلمام بالمعلومات من خلال بذل جهود متواصلة لوضع محتوي لوچستي على الإنترنت وإتاحة الوصول الفوري إلى الفيديوهات والبيانات والمحتوى التفاعلى. ومن الأهمية أن نتساءل حول مدى تحول التفاعلية على الإنترنت من خلال مواقع الويب، وغرف الدردشة، ورسائل البريد الإلكتروني إلى أنشطة في العالم الحقيقي أو أنشطة متزامنة معها. علينا أيضا أن نتفحص مرة أخرى الأسئلة الرئيسية في هذا الميدان: هل يمكن أن تسمى مثل هذه الأنشطة أنشطة"إسلامية"؟ وربما يمكن طرح هذا السؤال بالمقلوب: هل ينبغي ألا تكون الأنشطة على الإنترنت إلا أنشطة إسلامية في اتجاهها، على الأقل بالنسبة لأهم شخصياتها على الإنترنت؟ قد يقول البعض إن ما يقدمونه مزيج بين عناصر عراقية وإسلامية محددة. بينما قد يرى