باتت وسائل الإعلام على الإنترنت إضافة مهمة لأنشطة العالم الحقيقي، حيث تتبادل المنصات الرئيسية النشر، والروابط وصقل صورتها عن كثب. لا يزال المدى الذي كان الأتباع يتصفحون فيه ذاتهم موضع تساؤل، لكن منظمة الزرقاوي راقبت بشكل واضح وسائل الإعلام الأخرى عن كثب، حيث انتقدت قناة الجزيرة لنقلها معلومات مغلوطة". كما استخدمت النت أيضا من أجل تسهيل عمليات الاختطاف والتحقق من الهويات. تم اختطاف صحفي آخر هو سكوت تايلور حينما تأكدت هويته عبر النت. وفي بعض الحالات، يطلق أنصار المختطفين وأسرهم مواقع على الويب في محاولة لإطلاق سراح ذويهم، وبالتالي ينشئون سلسلة من الأنشطة والنداءات والمفاوضات على الإنترنت."
الفت إنتاج المنصات ذات المنحى الجهادي على الإنترنت وذات الصلة في العراق انتباه وسائل الإعلام في العالم. أعرب البعض عن مخاوفه بشأن وجود مواقع على الويب، وكانت من بؤر الاهتمام في 2005 استخدام 257 شركة استضافة مواقع في هولندا كمنصة للمواقع الجهادية. سلط الضوء على دور تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات في صعود الزرقاوي عندما وردت إشارات ضمنية بشأن حيازة جهاز الكمبيوتر الخاص به في إبريل 2005، رغم أنه لم يجر الكشف عن عمق المحتوى المستمد من القرص الصلب بشكل كامل. ولم يبد أن هذا الأمر كان له أي تأثير محدد على نشاطاته أو تصريحاته عبر الإنترنت، والتي يبدو أنها أطلقت من خلال وسطاء.
في الشهر نفسه، أطلق الزرقاوي موقعا كرديا على الويب بعنوان بجي جهاد""
أو"الجهاد الحي المرتبط بمنصة أنصار السنة. كان ينشر البيانات والبث السمعي بانتظام، ويشجع على العمل وتبرير الحملات باسم الإسلام. وكان لأنشطة التعزيز على الإنترنت هذه أثر نفسي عميق على القراء عن طريق الإيحاء بأن الزرقاوي ما زال حيا ونشطا، حتى بعد الهجوم الذي كاد يؤدي إلى القبض عليه."