ظهرت مجلات وبيانات رسمية محددة تركز على العراق كجزء من هذا الإنتاج المواد على الإنترنت. كان جيش أنصار السنة نشطين على الإنترنت، حيث كانوا ينتجون في البداية موادة مرتبطة بحملات في شمال ووسط العراق. وكان لهم انتماءات تنظيمية وعضوية مع جماعة أنصار الإسلام؛ كان ذلك نتيجة لاندماج بين قوات جند الإسلام، التي يقودها أبو عبد الله الشافعي، والحركة الإسلامية في کردستان بقيادة الملا كريكار في 2001.
في 2003 اتهمت الحكومة الأمريكية أعضاء في جماعة أنصار الإسلام بحماية الزرقاوي، كما اتهمها وزير الخارجية كولن باول بوجود صلات بينها وبين صدام حسين. في بعض الأحيان، تبدو هذه المنظمات مترادفة، خاصة على الإنترنت، بالرغم من أن أعضاءها لا يشتركون دائما في التطلعات الأيديولوجية نفسها. تنشر تلك الجماعات في كثير من الأحيان مواد وتنشئ روابط لمواد متمانية على النت وتتبادل المنصات ومحتوى الإنترنت. أما الصوت المهيمن فيما بينها فهو لأنصار السنة، التي تضع روابط لخطب على الإنترنت تزعم أنها للملا کريکار
کان کريکار المقيم في النرويج منظرا دينيا وسياسيا كرديا قاد جماعة أنصار الإسلام قبل وأثناء المنفى. ذكرت الشرطة الترويجية التالي:"كان کريکار نشطا أيضا في المجموعات النقاشية على الإنترنت، وكان يبث خطبه عبر الإنترنت إلى أكثر من 100 من أتباع أنصار السنة في آن. أحتجز كريكار على ذمة التحقيق في النرويج بشأن صلات مزعومة مع مفجرين انتحاريين حيث ركز المحققون على ما كان يبثه عبر الإنترنت. وفي 2007 واجه طرده من النرويج. قدمت جماعة أنصار السنة نفسها من خلال سلسلة من البيانات، ومواقع الويب، والوسائط المتعددة والمعلومات اللوجستية، مستخدمة لغة الخطاب الإسلامي لتبرير أنشطتها. كان من أمثلة النشر السريع المبارزة نشرها لمواد الفيديو المرتبطة بهجوم على المعسكر الأمريكي في الرمادي."