العسكرية الأمريكية، وأشرطة فيديو عن"الشهداء"الجهاديين، كما أظهر الفيديو أيضا مقتل مقاولين أمريكيين علقت جثثهم على أحد الجسور. فتح التداول المعولم لهذا المحتوى وغيره من المحتويات ذات الصلة، والتي تنشر في وسائل الإعلام، الباب أمام التكهن فيما يتعلق بأثر ذلك. من الواضح أن هناك آثارا قصيرة ومتوسطة وبعيدة المدى على مستويات عديدة لإنتاج مثل تلك الصور واستهلاكها.
يمكننا القول إن هناك حاجة إلى فعل واع وسعي حثيث للبحث عن أكثر المواد عنقا على الإنترنت، وهذا في حد ذاته ليس عملية سهلة دائما إذا لم يكن مستخدم ويب الفرد يعرف نقاط الدخول المعتادة وغرف الدردشة التي يمكن أن تظهر فيها مثل هذه المعلومات. ومع ذلك، فإنها توع من خلال قنوات أخرى، تنسخ على أسطوانات سي دي و دي في دي عراقية لتوزيعها في أماكن تشمل الأسواق في العراق وأماكن أخرى. حاولت قوات الأمن العراقية قمع عمليات البيع هذه في أوقات مختلفة، لكنها لم تحقق إلا نجاحا محدودا، حيث يعتمد عليها البائعون لتوفير مصدر منتظم للدخل. الواضح أنه لم تكن هناك مخاوف بشأن حقوق التأليف والنشر، لتظهر هذه الفيديوهات إلى جانب غيرها من المنتجات. ويمكن لهذه الأفلام أيضا أن تتسرب إلى وسائل إعلام أخرى مثل الهواتف التي يمكن تصفح الويب من خلالها.
تبرهن أمثلة لأنواع المواد التي ظهرت بانتظام على الإنترنت ما قد تتجاهله وسائل الإعلام التقليدية. من بين هذه المواد شريط فيديو لهجوم انتحاري يدعي أنه قتل ثلاثة جنود بريطانيين، ويوجد على صفحات التجديد المحمد المسعرى. كانت الجماعات المسلحة حريصة على وضع صور لضحاياها على الإنترنت. وسجل تقرير شاهد عيان للصحفية هالة جابر كيفية تحليل المقاتلين ومؤيديهم في الفلوجة الأشرطة الفيديو هذه، في بعض الحالات بنفس الطريقة التي يمكن لمشجعي كرة القدم مناقشة الأهداف في مباراة يبثها التليفزيون