وقع تسلسل مشابه للأحداث في عملية اختطاف المواطنة العراقية المولودة في
بريطانيا وعاملة الإغاثة مارجريت حسن وإعدامها على ما يبدو في 2004 نشر فيديو مارجريت حسين المستمد من الإنترنت جزئيا في أقسام من الميديا العالمية اليولد ردة فعل صاخبة، لاسيما في المملكة المتحدة. كما ظهر أيضا فيديو لاختطاف صحفيين فرنسيين طالت مدته على الإنترنت. وأعلن عن جريمة قتل الدبلوماسي المصري رفيع المنزلة إيهاب شريف في العراق في يوليو 2005 من خلال الإنترنت، عن طريق متحدث رسمي بارز. عوقب الشريف بسبب"جرائم دينية"ولأنه يمثل حكومة مستبدة"."
واكب تغيير التوحيد والجهاد لاسمها لاحقا إلى تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين في أكتوبر 2004 زيادة في البيانات التي تظهر على الإنترنت، مثل تلك البيانات المتعلقة ببح"السائح"الياباني شوسي کودا، أدعت أنصار السنة مسئوليتها عن اغتيال مسئولين كبار في بغداد، إلى جانب إعدام عمال أجانب وسائقين وأفراد في قوات الأمن العراقية، عمل الخبراء السوسيولوجيون والنفسيون على التنظير للأثر الذي قد تحدثه مثل هذه الفيديوهات على مختلف المشاهدين الإرهابي قد يصبح قاتلا نتيجة لمشاهدة العنف يحدث أمام عينيه أو رؤيته على شاشة التليفزيون، كما يقول الباحثون. القول بأن الإرهابيين شبان ضعفاء منعزلون مصابون بالبارانويا أو اضطرابات الشخصية الحدية ليس إلا أسطورة.
من الجلى أن التداول شبه الفوري لصور العنف بشكل مباشر من مصادر جهادية كان له أثر عندما بدأت تلك الصور نفسها في الظهور في نشرات الأخبار في جميع أنحاء العالم. تحددت حملات و انتصارات معينة من خلال إطلاق ملفات فيديو عبر الإنترنت مضمون جذبها لانتباه وسائل الإعلام الإقليمية والعالمية، فضلا عن جمهور مخلص من مؤيدى الجهاد على الإنترنت. وكان إطلاق بركان الفلوجة"في يونيو 2004 مثالا بارزا جمع بين الأناشيد، وفيلم عن الهجمات على المركبات"