البوابات المحددة حيوي في تسهيل تسويق الأنشطة الجهادية في العراق عالميا ومن شخص لآخر، اكتسب ربط هذه المواد بالقضايا الإسلامية أو السياسية الأخرى أو
كليهما أهمية أكبر مع ظهور الصور الفوتوغرافية التي التقطت لإساعة أفراد الجيش
الأمريكي معاملة الأسرى في سجن أبو غريب على الإنترنت.
تحدد ظهور عناصر الجهاد الإلكتروني المرتبط بالعراق، عقب غزوه من قبل قوات التحالف في 2003، من خلال سلسلة من البيانات والتصريحات العنيفة والمصممة بأسلوب تفصيلي على الإنترنت. وكان لهذا علاقة مباشرة بخلق واجهة للأردني أبي مصعب الزرقاوي (المعروف أيضا باسم أحمد فضيل نزال الخلايلة [1966 - 2006] ) . وكان ذلك بالتعاون مع منصاته المرتبطة به وهي جماعة التوحيد والجهاد وقاعدة الجهاد في بلاد الرافدين
الطبيعة هذه الأنشطة علاقة مباشرة بتواجد تكنولوجيا المعلومات، ولاسيما الطرق التي عملت من خلالها على التوزيع السريع للرسائل الدينية والسياسية المرتبطة بهذا النوع من العمل (عن طريق أنصارها) . في الثمانينيات وحتي منتصف التسعينيات، كان من المحتم أن تكون طبيعة تلك الرسائل وانتشارها غير عملية ومستحيلا في السبعينيات، بل وربما أنها مثلت تحديا لوجهات النظر الإسلامية الأخرى، خاصة المنصات الأقل صخبا والأكثر هدوا سياسيا الساعية إلى إيجاد حلول بديلة للقضية العراقية، وأيضا تلك التي تمتاز بوعي أقل بالتكنولوجيا.
لابد من التأكيد على أن المنهجيات التي استخدمها الزرقاوي وغيره تجاوزت المعيار الطبيعي وكانت كثيرا غير مسبوقة في نطاقها. ولا يزال التساؤل قائما حول ما إذا كان الزرقاوي، من خلال تطويره لمكانته بالنسبة للبعض بوصفه"عالا"أو رجل دين عبر نشاطه على الإنترنت، قد حدد هذا النشاط كعنصر من عناصر"الاجتهاد"(بالمعنى السني لتفسير شخصي وبرجماتي للمصادر الإسلامية