ثار غضب العديد من مجموعات المناقشة عقب تحليل الطرطوسي للجهاد، إلى جانب اتهامات له بتقديم تنازلات"بسبب إقامته في لندن، ذكرت فتواه التي أصدرها في 24 أغسطس 2005، التي استند فيها إلى مصادر قرانية وشرعية، للقراء أن العمليات الانتحارية حرام. أصدر الطرطوسي تصريحات لاحقة عن طريق موقعه على الويب"
)، الخليفة" (انظر أدناه) . استخدم الطرطوسي الإنترنت استخداما واسعا، حيث عرض اراعه في هيئة عروض صوتية مضغوطة."
بأسلوب ما، كانت لندن نقطة محورية على الإنترنت وفي العالم الحقيقي معا للنضال الجهادي، مما يعكس استمرار النضال ذي الطابع الإسلامي الذي سبق العصر الرقمي، وصفت"الفرقة الناجية (التي عرفت أيضا باسم"الغرباء) ومقرها المملكة المتحدة بأنها"خلف الجماعة المهاجرين، والتي كان شخصيتها الرئيسية عمر بکري محمد قد"في"في 2005. نكر أن أعضاها بضمون عضو البرلمان چورچ جالواي وغيره الذين ظهروا في أحد الاجتماعات بشأن العراق وزعم أنهم كانوا يسعون لتعطيل الانتخابات البريطانية في 2005، من الواضح أن التحقيق السري الذي أجرته صحيفة"الصنداي تايمز"لاحقا أدى إلى الكشف عن أعضاء من الجماعة وهم"يحرفون شبانا بريطانيين كي يصبحوا إرهابيين ويشيدون بمفجري مترو الأنفاق باعتبارهم «الأربعة الرائعين» : شهد المراسل أحد شخصيات الفرقة الرائدة، وهو الشيخ عمر بروكس، وهو يقول لجمهور من الشباب، بمن فيهم الأطفال، إن من واجب المسلمين أن يكونوا إرهابيين ويفخر، قبل أيام فقط من هجمات 7 يوليو، بأنه يريد أن يموت انتحاريا". أعلن بروكس (أبو عز الدين) ، وهو متحول إلى الإسلام من منطقة الكاريبي، نفسه من مؤيدي عمر بکري محمد، وقال إن"الاندماج ليس خيارا بالنسبة للمسلمين". وأدين في جرائم الإرهاب بالمملكة المتحدة في 2008."
كان يحال موقع"الفرقة الناجية"في البداية إلى عنوان في جلوستر، لكنه سجل