الأخرى التي يتجمع فيها المسلمون. ينبغي أن تظل أيدى مقاتلي حركة الجهاد نظيفة حتى لا تتلطخ بدماء من لا يجوز أن يضاروا حتى لو كانوا متمردين وعديمي الشرف". ظهر عمل للمقدسي کاملا على موقع revivingislam"
تسربت تصريحات المقدسي ونفوذه، لاسيما وجهات نظره حول الجهاد، إلى
العديد من المواقع. اشترك موقعه الرسمية على الويب tawheed. ws في صفحته الأولى مع موقع أبي قتادة الرسمي". انتشرت تصريحات المقدسي، التي كتبت أثناء وجوده في السجن، على نطاق واسع على الإنترنت. أطلق سراحه من السجن في الأردن في يوليو 2005 كرد فعل جزئي على الدور الذي قيل إنه قام به مع الزرقاوي من أجل حفزه على الاعتدال، لكن سرعان ما اعتقل مرة أخرى بعد التحاور مع الزرقاوي."
ظلت روح المنظرين الجهاديين عملة رائجة من خلال التصريحات على الإنترنت والتفاعل. مصطفى عبد المنعم أبو حليمة (أبو بصير الطرطوسي) منفي سوري وباحث مؤثر مقيم في لندن. أثار الطرطوسي جدلا في بعض غرف الدردشة من خلال إدانته للتفجيرات الانتحارية، وبالدرجة الأولى فتواه:"بيان حول التفجيرات التي وقعت في مدينة لندن. نوقشت تصريحاته أيضا في العديد من الصحف، من بينها صحيفة الشرق الأوسط"، والتي أعادت نشر مقتطفات من موقع الطرطوسي. ذكر الطرطوسي في هيئة سؤال وجواب:"تلقيت ألف سؤال حول هذه العمليات، والتي هي بالنسبة لى أقرب إلى الانتحار منها إلى الشهادة. إنها حرام وغير جائزة، لعدة أسباب". واعتمد تبريره على الحديث: «من أذى مؤمنا فلا جهاد له» . قال هذا بالنسبة للشخص الذي يؤذى مؤمنا فقط، فما بالك بقتله، بل وقتله عمدا"؛ ومن قتل ذميا فإنه لا يجد ريح الجنة، وإنها لتبعد مسيرة 70 خريفا"