بالصفحة الأولى في 2003 أعمالا لقطب ومقالات الشرعية الإسلامية للعمليات الاستشهادية بمجلة"نداء الإسلام، ولمحة عن حركة طالبان، للشيخ ناصر بن حمد الفهد. بينما كان قطب و"الشهيد"الجهادي الشيشاني شامل باساييف، والذي توفي في 2006، بؤرة إحدى اللافتات:"لن ننساك أبدا وما فعلته لهذا الدين
تحتوي لوحة المناقشة الخاضعة للإشراف الخاصة بموقع Clearguidance على الاف المدخلات من مختلف القراء، في 2002 ردت على احتفالية في ذكرى ضحايا 9/ 11 نظمتها تنظيمات إسلامية: إنهم يثيرون اشمئزازي! وماذا عن القتلى في أفغانستان؟ وماذا عن موتانا في الشيشان؟ وماذا عن اغتصاب أخواتنا في كشمير؟ وماذا عن الأخ المسلم الأعزل الذي أطلقت عليه الرصاص في البوسنة قوات
حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة؟
وماذا عن المليون طفل عراقي الذين ماتوا؟ وماذا عن الأطفال الصغار الذين قتلوا في فلسطين؟ وماذا عن جثث إخواننا المسلمين المحترقة في جوجورات؟ ولم تكتمل القائمة بعد!
تركز بعض المواقع على شخصيات فرد محدد في الطيف الجهادي وإنتاجه. وصف أبو محمد المقدسي (المعروف أيضا باسم عصام محمد طاهر البرقاوي) بأنه المعلم الروحي لأبي مصعب الزرقاوي. ومع ذلك، لم تكن العلاقة بينهما متناغمة دائما، من خلال رفض المقدس لتكتيكات التفجيرات الانتحارية الخاصة بتلميذه:
أقول وأؤكد أنني أستمع وأتابع الفوضى التي تضطرب اليوم في العراق، وبهذا الأمر يريدون تشويه الجهاد وصورته الشريفة من خلال تفجير السيارات أو وضع عبوات ناسفة، عن طريق إطلاق قذائف الهاون في الشوارع والأسواق، والأماكن