الصفحة 342 من 445

لاحقا في عنوان في برمنجهام، تملكه ظاهريا مكتبة سلفية والمركز الإسلامي خضع الموقع لتغيير طفيف في الاسم، حيث استبدلت كلمة"المهدية بالناجية. ظهر في رأس الصفحة حديث يقسر اسم الفرقة:"قال الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم) : - ستتفرق أمتي إلى 73 فرقة كلها في النار إلا واحدة (الفرقة الناجية) -". سجلت حركة المرور على الموقع لمدة أسبوع أكثر من 30 ألف زيارة. وكان هناك رابط لعناوين الأخبار تتحدث تلقائيا عن طريق قناة الجزيرة، اشتمل موقع الفرقة على الويب على لافتة تشير إلى أن الموقع ملك لأتباع"أهل السنة والجماعة، مما يوحي بوجود خط مباشر يربطهم بسنة النبي محمد (ص) وهذا في حد ذاته انتماء يميز عددا كبيرا من المسلمين، لكن التأكيد عليه في موقع الفرقة مثل وجود أجندة متأثرة بالمفاهيم الجهادية. أشار الموقع إلى ضرورة"الحذر من الفرق التي يمكن أن تأخذك خارج حظيرة الإسلام أو على الأقل تحيد بك عن الصراط المستقيم. وقدم قائمة انتقائية ممن يقعون في هذه الفئة، من بينها مختلف البرامج المسلمة بالمملكة المتحدة (مثل مجلس مسلمي بريطانيا والجمعية الإسلامية ببريطانيا) ، وجامعة الأزهر، وموقع"إسلام أون لاين، والجهاد الحقيقي"، وحزب التحرير"

مثلت قائمة الفرقة شريحة عرضية من المنظمات الدينية السنية وتأثيراتها في المملكة المتحدة ومصر وأمريكا الشمالية وغيرها. وفي الوقت نفسه، سعي مجلس مسلمي بريطانيا إلى وضع نفسه ضمن"تيار الحياة السياسية السائدة في المملكة المتحدة، كما حققت الجمعية الإسلامية ببريطانيا شهرة من خلال تنظيم احتجاجات ضد حرب (أو حروب) العراق. يمثل الأزهر معقل الفكر السني الصادر من القاهرة. اهم موقع"الجهاد الحقيقي"بعقد صلات مع القاعدة والتواطؤ مع أنشطة وكالة الاستخبارات المركزية. وفي 2006 سعي توني بلير إلى حظر حزب التحرير بوصفه حزبا سياسيا إسلاميا خطيرا، رغم أنه لم يتمكن من العثور على صلات محددة بين حزب التحرير والعنف."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت