على الإنترنت، وشجعه في ماليزيا على وجه الخصوص"واواسان 2020"- Wawa 2020 san ("رؤية 2020) . كانت هذه استراتيجية وضعها رئيس الوزراء مهاتير محمد في ماليزيا وحزب المنظمة الوطنية الماليزية المتحدة في التسعينيات والتي لعبت تكنولوجيا المعلومات فيها دورا أساسيا في خطط لتطوير الثقافة والمجتمع الماليزي."
تتمتع ماليزيا الأن بثقافة إنترنت متطورة للغاية. ظهرت هناك أيضا مسائل معينة خاصة بالسيطرة والرقابة فيما يتعلق بالمدونات، والتي لم تسلم من مخاطر الرقابة والملاحقة القضائية. في 2004 تسبب نقد لتفسير رئيس الوزراء"بدوي للإسلام على الإنترنت في تهديد من قام بالنقد بالزج به في السجن."
تردد صدى مفهوم"الريفورماسي"أو"الإصلاح الإسلامي في ماليزيا في عالم المدونات. كانت الحملات المرتبطة بأنور إبراهيم - وهو نائب رئيس الوزراء الأسبق الذي سجن في أحداث مثيرة للجدل بين عامي 1999 و 2004 بسبب اتهامات بالفساد وممارسة الشذوذ الجنسي - مبتكرة في نشاطها التكامل عبر الإنترنت. نجح الاستئناف في الإفراج عن إبراهيم الذي واصل بعد ذلك استخدام الإنترنت الترويج لرسالته السياسية. ركز هذا النشاط على الإنترنت على مدونات إبراهيم الخاصة باللغتين البهاسا الماليزية والإنجليزية، واللتين كان يدون فيهما بانتظام حول القضايا الدينية والسياسية الإقليمية والدولية، شمل ما نشره على مدوناته الجمع بين مدونات فيديو مصممة خصيصا للتدوين، يستضيفها يوتيوب، وفيديو المقابلة على قناة الجزيرة حث فيه مؤيديه على عمل المدونات والمشاركة في النشاط السياسي على الإنترنت. كان لإبراهيم صفحات على مواقع الشبكات الاجتماعية مثل فيسبوك وماي سبيس، والتي وضعت رابطا الفيلم وثائقي عن سجن إبراهيم كما احتوى موقع الشبكات الاجتماعية"فريندستر"Friendster على صور لأنور إبراهيم، إلى جانب روابط"مجموعات أنور"التي ضمت حزب"فرتي إسلام سمليسيا"الإسلامي المعارض."