عمل المدونون في سياقات إسلامية إفريقية أخرى. جاء التدوين النيجيري حيويا ومستنيرا، لكن من العسير تعيين وجود نيجيري إسلامي معين. طور مجمع المدونات النيجيرية نظاما للخلاصات من مجموعة متنوعة من المدونات ذات الصلة بنيجيريا من المقيمين في البلد والمغتربين وأبنائهم وأحفادهم. ولم يصنف المجمع نظامه على أساس خطوط دينية. بإمكاننا أن نجد محتوى مسيحيا واضحا لكن لم
يكن هناك سوى محتوى ضئيل مرتبط بالإسلام
تمثيل المدونات المسلمة في سباقات الأقلية محدود أيضا، رغم وجود إمكانات كبيرة بمجرد زيادة الفرص للدخول على الإنترنت. ففي جنوب إفريقيا، ومن بين المدونات ذات الاتجاه الإسلامي، دون نعيم جيناه عن قضايا إسلامية، من بينها أنشطته كصحفي وزعيم للجالية. أصدر جيناه تعليقاته بشأن تصريحات"مناهضة للإسلام وأعاد نشر بيانات أطلقتها منتديات مسلمة عامة ضد الجهود التي تبذلها الحكومة الأمريكية لإدانة اثنين من جنوب إفريقيا بتهمة الإرهاب. توسع تمثيل الرؤى الإسلامية - الإفريقية الأخرى في المدونات مع تضاؤل الفجوة الرقمية خاصة من سياقات غرب إفريقية كالسنغال. ويعكس هذا تحولات الشتات الثقافية المرتبطة بهجرة العمالة (وبخاصة إلى أوروبا الغربية) حيث وفرت تكنولوجيا المعلومات والاتصالات قناة مهمة للاتصالات بين اللاجئين لأسباب سياسية واقتصادية وبين بلدانهم الأصلية."
يمكن أن نجد كثيرا من المدونات تعالج موضوعات ذات صلة بالإسلام في سباقات أسيوية تتجاوز الحدود الدينية والثقافية. يسرت المستويات العالية من استخدام الإنترنت والوصول إليه ثقافة تدوين متطورة، خاصة بين الطلاب والخريجين. بوسعي أن أتذكر خلال زيارتي لماليزيا في منتصف التسعينيات أن الإنترنت كان قد اخترق بالفعل المنظمات المسلمة إلى جانب استخدامه من قبل جهات ناشطة. من التدوين امتداد الخطاب الاجتماعي المتطور تطورا عاليا بالفعل