يمكن فهم أهمية الروابط التشعبية كوسيلة من وسائل توضيح الولاء لإبراهيم من خلال اللافتات على مدونته التي تضع رابطا لحزب"قرتي کيديلان راكيات"
حزب العدالة الشعبي)، والذي روج لرؤية إبراهيم الإصلاحية. ترأس حزب العدالة الشعبي الماليزي زوجة إبراهيم، وان عزيزة وان إسماعيل. كما أصبحت عضوا في البرلمان الماليزي بعدما فازت بمقعد زوجها البرلماني السابق بعد سجنه، سلط الضوء على الأنشطة الدولية في رابط جمعية المساعلة"، وهي جمعية خيرية للتنمية المستدامة، والتي كان إبراهيم رئيسا فخريا لها."
وفيما فرضت قيود على أنشطة أنور إبراهيم السياسية الماليزية، ظل قادرا على
الاعتماد على استراتيجية واسعة بالإنترنت أدمجت جوانب ويب 2.0 بغرض تعزيز رسالته، مع الأخذ في الاعتبار الاهتمامات التكنولوجية وتطوير البنية التحتية التي كانت السمة الأساسية لبرنامج إبراهيم السياسي عندما كان نائبا لرئيس الوزراء. وتعززت الدعاية لهذا السياسي الإصلاحي المتصل بالإنترنت أكثر من خلال استخدام الإنترنت بهذه الطريقة
أنشأ سياسيون ماليزيون آخرون مدونات ووضعوا روابط لمواقع الشبكات الاجتماعية، كما تمتلك جميع الأحزاب شبكات ويب متطورة للغاية. بدأ عضو البرلمان بولاية جهور بارو داتوك شهرير عبد الصمد التدوين منذ عام 1999 حرص خلالها على تعزيز مفهومه لما يشكل التدوين الملائم بما يتفق مع مصالح الحكومة الماليزية. رأي عبد الصمد أن المدونين لا ينبغي لهم أن يكونوا مجهولي الهوية، حيث قال:"أنا شخص من الطراز القديم، وما أقوله ملزم لي مثل ما أكتبه. لما تكتبه قوته الكامنة ولذا أتأكد أن ما أكتبه هو ما أرى أنه حقيقة أو رئي لي، ولذا أوقعه بالاسم الحقيقي".
حملت مواقع أخرى أيضا رسالة"إصلاحية مرتبطة بماليزيا، حينما نشرت تعليقات ومقالات صحفية حيث تتواصل أيضا مع المدونات المتعاطفة الأخرى."