أن العدد يفوق 500 ألف شخص". ومع النمو العام في محتوى الويب، لا تأتي فقط المنتجات التي قد يعتبرها البعض غير إسلامية، بل أيضا المخاطر المتصورة للحمولة الزائدة للمعلومات. واعترف بذلك حتى رؤساء الدولة"قال الرئيس السوري بشار الأسد إن الميديا والثورة التكنولوجية تكتسح المنطقة والعالم وتساعد أعداء بلاده على تقويض الهوية العربية وسحقها. واستطرد الأسد في مؤتمر لحزب البعث الحاكم في سوريا يوم الاثنين قائلا إن تدفق الميديا ترك العرب -غارقين في التضليل المعلوماتي- بشأن هويتهم.
يعتمد هذا"التدفق"بالتأكيد على كيفية إدارة المعلومات، ومراقبتها، وفلترتهاء وخاصة في سياق سوري. لم يكن الأسد يناقش المحتوى المتعلق بالإسلام بالضرورة. ورغم ذلك، أشار الأسد إلى نقطة صائبة بشأن كمية المعلومات المتاحة عن القضايا العربية ونوعيتها. وهذه ليست بالضرورة مرادفة للقضايا الإسلامية، لكن من المستحيل ببساطة مواكبة كل تطور على الإنترنت.
أولى اهتمام كبير بتمثيل الإسلام والمسلمين، سواء على الإنترنت أو خارجه.
القي الموضوع تركيزا شديدا خلال"أزمة الرسوم الكاريكاتورية"في 2005 - 2006 عندما تمت الاحتجاجات في شتى أنحاء السياقات الإسلامية، مما أدى إلى المطالبة بالرقابة. ثار الجدل حينما قامت الصحيفة الدانماركية"يولاند بوستن بنشر رسوم كاريكاتورية اعتبرها البعض) مسيئة للإسلام. حجبت منظمات اتصالات باكستانية عددا من المواقع التي يعتقد أنها تحتوي على مواد خلافية ذات صلة، من بينها بعض المدونات. يعني هذا أنه تعذر الدخول على الكثير من المدونات المهمة التي تتخذ من باكستان مقرا لها أو ذات التوجهات الباكستانية في ذلك البلد أو قيام أصحابها الباكستانيين بتحديثها، رغم أن هناك لا محالة أساليب للالتفاف حول الحجب."