تعليق ختامي
لابد للحكومات في السياقات الإسلامية أن تتكيف مع الإنترنت كظاهرة. اعترفت الكثير منها بأهمية الاتصال بالإنترنت وقامت بذلك بدرجات متفاوتة من الفاعلية، حيث أنشأت مواقع على الويب سواء للجمهور المحلي أو الدولي. يمكن أن تتخذ الرقابة أشكالا عديدة، حيث تذل محاولات لمنع التجاوزات الواضحة المعايير الاجتماعية والدينية. العديد من هذه القضايا ذات طابع شمولي؛ فعلى سبيل المثال، يمثل المحتوى البورنوجرافي نسبة كبيرة من محتوى الإنترنت، ويعتبر أثرها قضية في السباقات الإسلامية مثلما هي في السياقات الأخرى
لا يزال الدخول على الإنترنت بوجه عام مجالا بالغ الأهمية، ليس فقط فيما يتعلق بالبيئات الإسلامية السيبرية، ولكن أيضا فيما يتعلق باكتساب المعرفة والخدمات التي تقلل القضايا المرتبطة بالفجوة الرقمية. سيكون للزيادة في الدخول على الإنترنت من خلال أجهزة (هاردوير) أرخص وتطبيقات مفتوحة المصدر تأثير عميق على كيفية التعبير عن الإسلام وتشكيل الشبكات الإسلامية في القرن الحادي والعشرين، ولا تفسر هذه بالضرورة على أنها أثار حميدة، خاصة إذا دخلت الجماعات الجهادية إلى الفراغ الحالي في اقتصاد المعرفة، وهناك أيضا احتمال لأن يكون هناك أثر على صياغات فهم المقدس في الإسلام وأشكاله، وهذا موضوع الفصل التالي