أن نتصور أن التحكم في هذه السلطة سوف يتم التخلي عنه عن طيب خاطر
على أن المشكلات التي تحدق بالاقتصاد الأمريكي القائم على المؤسسات العملاقة هي مشكلات هائلة، وهي تواصل تراكمها بالرغم من كل ما قدمته جهود «داو جونز» من ابتكارات (*2) . وأيا كان طول الفترة التي ستستغرقها عملية إرجاء حل تلك المشكلات الهائلة، فإن اللحظة الحاسمة لاتخاذ القرار، عندما يحين موعدها وأيا كان شكل مجيئها، ستكون مدوية. وفي ذلك الوقت، ربما اتجه النظام الإعلامي، بوجوده الشديد التوسع والتركيز، وببساطة مذهلة، إلى خدمة أهداف أخرى غير تلك التي انطوت عليها مصالح المؤسسات الرأسمالية متعددة الشركات، التي يمثلها بلا كلل أو توان في الوقت الحاضر.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(*2) إشارة إلى الصيغة التي طورها الاقتصاديان الأمريكيان تشارلس داو وإدوارد جونز، والتي يعتمد عليها التقرير المسمى به «مؤشرات داو جونز، والذي يصدر پوميا لتوضيح السعر النسبي للأسهم في بورصة نيويوركازم) ?