الصفحة 230 من 242

الوسائل الإعلامية الأخرى، وهو ما يؤدي بدوره إلى إضافة المزيد من الاهتمام بوسيلة الترويج الأصلية.

فالتحضير الإعلامي قبيل وبعد افتتاح «ديزني وورلد» (أو عالم والت ديزني) في أول أكتوبر تشرين الأول 1971، كان مشابها، على سبيل المثال، للتخطيط القائم على حسابات دقيقة ل «ديزني داي» (أو يوم والت ديزني) ، مع فارق وحيد هو أن الهجوم «الديزنوي» كان موجها لعقول الناس، وقد ذكر التقرير السنوي للشركة أن «الافتتاح لقي تغطية صحفية غير مسبوقة من الصحف والمجلات القومية، بما في ذلك تخصيص أغلفة بعض المجلات، مثل مجلتي لوك ولايف، وفقرات رئيسة في مجلات أخرى مثل تايم، والنيوزويك، وباري ماتش، وابوكا، واسكوايو، وفوربس، وبيزينس ويك» . وأهم ما في ذلك كله أن «حوالي 52 مليون إنسان شاهدوا العرض الخاص» العالم والت ديزني الذي أذاعته شبكة «إن بي سي» ، واستغرق تسعين دقيقة في التاسع والعشرين من أكتوبر تشرين الأول (49) . .

لقد أدركت إدارة ديزني مدى فعالية التليفزيون في تركيز الانتباه حول ألوان التسلية الأخرى التي يقدمها ديزني وترويج إنتاجها التجاري، واستطاعت أن تستغلها بنجاح منذ بدأ التليفزيون إرساله. وقد ارتبطت

ديزني لاند» تمويليا في البداية بشركة «كولومبيا- إيه بي سي» المتحدة للمسارح، ثم اشترت «إيه بي سي» 8, 34% من أسهم شركة ديزني لاند المتحدة، ووافق والت ديزني على أن ينتج برنامجا تليفزيونيا أسبوعيا، بعنوان ديزني لاند»، لشبكة إيه بي سي لمدة سبع سنوات. وفي ذلك الوقت قال والت ديزني: «ولقد كنت أعتقد دائما أنه لو قدر لي أن أملك الحديقة التي أريدها، فسوف يصبح في إمكاني عندئذ أن أحدث الملايين عنها .. عن طريق التليفزيون (50) .

وعندما افتتحت ديزني لاند في 17 يوليو/تموز 1955، عرض تليفزيون إيه بي سي» برنامجا عنها مدته 90 دقيقة، حيث ظهرت في المكان عشرات الشخصيات الشهيرة يتقدمهم ديزني نفسه. وحققت ديزني لاند نجاحا كبيرا وسريعا كما حقق البرنامج التليفزيوني الأسبوعي نفس النجاح.

على أن عائدات الشركة من التليفزيون لا تقارن بأنشطتها الأخرى، فقد بلغت 8 ملايين دولار عام 1971 (51) ، بينما بلغت إيرادات الأفلام 64

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت