أصبح ذا مكانة بين علماء ووجهاء الشام، وقام بالتدريس في المدرسة الأشرفية، ثم الجامع الأموي، الذي كان أكبر مدرسة دينية في دمشق آنذاك، سافر الأمير للحج ثم عاد ليتفرغ للعبادة والعلم والأعمال الخيرية، وفي مايو 1883 م توفى الأمير عبد القادر الجزائري ودفن في سوريا.
وقد أثير لفط حول ماسونية الأمير عبد القادر بين مؤيد وناف لانضمامه الماسونية رغم علاقته الوثيقة بنابليون الثالث الماسوني، وعرف عن الأمير عبد القادر أنه كان لديه انطباع سيئ عن الدولة العثمانية، الأمر الذي دفعه بعد تولى الإمارة عام 1832 إلى تبديل العلم العثماني قبل دخول فرنسا إلى الجزائر بالعلم الجزائري الحالي الذي كان يوحى إلى استقلال سياسي عن الدولة العثمانية بشكل نهائي.
قيل في انضمام الرجل إلى الماسونية يعود في الأصل إلى البادرة التي قام بها(نابليون الثالث تجاه الأمير عبد القادر عندما قلده وسام الشرف الفرنسي على ما كان منه من موقف مشرف خلال الأحداث الدامية التي وقعت في دمشق عام 1890 بين المحمديين والمسيحيين، إذ قام الأمير عبد القادر الجزائري بمهمات إنقاذية، ووضع تحت حمابته آلاف المسيحيين مما جعل المحافل الماسونية ترسل إليه كتابات الشكر والتقدير وأهم هذه المحافل محفل هنرى الرابع.
ففي 16 تشرين الأول عام 1860 اعترفت الماسونية في عدة رسائل له بناحيته الإنسانية والأخلاقية واقترحت عليه في هذه الرسائل أن يكون عضوا في الماسونية.
وفي عام 1891 رد الأمير عبد القادر على حفل هنرى الرابع الباريسي بقوله ألم ألمس في المبادئ الماسونية ما يتعارض وشريعة القرآن الكريم والسنة والفقه الإسلامي)عندها طلب منه محفل هنرى الرابع الإجابة على ثلاثة أسئلة وهي أسئلة تقليدية
ا. ما هي واجبات الإنسان تجاه الله؟