الحكومة الإقليمية
وكان تروتسکي قد ضم الألوف من الثوريين الذين عادوا إلى روسيا بعد العفو عنهم، وأخذ معه في طريق العودة المئات من الثوريين الذين هربوا من روسيا إلى أميركا وكندا، وكانت غالبيتهم العظمى من يهود الأطراف الشرقية من نيويورك.
وساعد هؤلاء الثوريون لينين في الوصول إلى السلطة، وكان معظمهم بعد إنهاء مهماتهم، بعكم عليهم بالموت أو بالنفي، ولم ينقض وقت طويل حتى كان أعضاء المؤتمر العالمي الأول إما مقتولين وإما في السجن وإما في المنفى
وجاء في الكتاب الأبيض الذي صدر في بريطانيا بإذن الملك في عام 1919 أن الصيارفة العالميين العاملين من خلال مدراء مصرف إنكلترا أقنعوا الحكومة البريطانية بسحب الوثيقة الأصلية، واستبدالها بأخرى حذفت منها كل إشارة لليهود العالميين.
ويقول فرانسوا کوئي في عدد الفيغارو في 20 شباط 1922:
إن هذه الهبات التي كان يمنحها بعقوب شيف إلى حركات الفوضويين والثوريين في روسيا وسائر البلاد، ليست نفحات من الكرم الفردي، وقد أسست في الولايات المتحدة منظمة روسية إرهابية على نفقة شيف، مهمتها اغتيال الوزراء والحكام ورؤساء الشرطة وغيرهم).
والنورانيون الذين يستعملون الشيوعية والنازية لتحقيق مطامعهم السرية الديكتاتورية يضعون العمل الثوري في ثلاث مراحل أو حركات:
1 -تغيير شكل النظام القائم إلى دولة اشتراكية، وبالوسائل الدستورية إذا
استطاعوا.
2.تحويل الدولة الاشتراكية إلى ديكتاتورية عمالية، بواسطة العمل الثوري.
3 -تحويل الديكتاتورية العمالية إلى حكم مطلق، بتطهير كل الأشخاص الذين
يقفون في طريقهم.