بعد عام 1918 انقسم اليهود الروس إلى قسمين: الثوريون المتشبثون بالنظريات الماركسية، العاملون على إقامة اتحاد عالمى من الجمهوريات الاشتراكية التروتسكيون)، والقسم الآخر يحيذ العودة إلى فلسطين (الصهاينة) ، وتقول الأنسة ب. باسكرفيل في كتابها اليهودي البولندي)، الصادر عام 1906، في الصفحات 117 - 118:(تهدف الصهيونية السياسية إلى تحويل الصهاينة إلى اشتراكيين قبل هجرتهم إلى فلسطين، وذلك لتسهيل إقامة الحكومة الاشتراكية
وفي ذات الوقت يحاولون قلب الحكومات الأوروبية التي لا تعمل وفق مبادئهم، ويحتوي برنامجهم المليء بالأفكار الاشتراكية على تنظيم الإضرابات وأعمال الإرهاب).
وفي آذار 1918 غير البلاشفة اسمهم، وكانوا قد سموا أنفسهم (حزب العمل الديمقراطي الروسي) ، فصاروا يعرفون باسم (الحزب الشيوعي) ونقلوا مقرهم إلى موسكو
لم يقبل الحزب الاحتياطى الثوري الذي يقوده اليهود أن يصبح لينين الرجل الأول في روسيا، لذلك حاول اثنان من هذه الجماعة اغتياله في 30 آب 1918، فجرح لينين بينما قتل پورتزکي الذي عينه لينين قائدا لمنظمة شبكا، وقد أخذ البنين هذا الحادث مبررا للقيام بأعمال إرهابية واسعة جدا وبدون أي توقف فأصبحت الغارات الليلية تجرى بشكل متواصل، حتى إن الذي كان يذهب لينام في فراشه لم يكن يدرى هل سيعيش ليلقى الصباح أم لا؟
وانتهى الأمر بسيطرة البلاشفة على مقاليد الحكم وتم قتل القيصر وعائلته وأعلنت الجمهورية وانتهى عصر القياصرة كما خططت الماسونية حينها