كان راسبوتين أدخل إلى دوائر البلاط رجالا ونساء كانوا يمارسون طقوسا وثية، مثل التي كانت تنفذ سرا في الباليه رويال قبيل اندلاع الثورة الفرنسية عام 1789، وكانت هذه الطقوس تستند إلى أنه يقول بأن الأرواح لا تنجو إلا إذا انحدرت إلى الدرك الأسفل في الخطيئة، وأدخل راسبوتين المخربين إلى البلاط الإمبراطوري، مما مكنهم من الاطلاع على أسرار الشخصيات الكبيرة، وبالتالي ابتزازهم وجرهم لفعل ما يأمرهم به رؤساء المخربين
وفي كانون الثاني من عام 1910، اجتمع تسعة عشر قائدا من قواد الحركة الثورية العالمية في لندن، ويعرف اجتماعهم هذا بأمجمع كانون الثاني للجنة المركزية).
وقرر المجمع القبول بصحيفة (سوسيتال ديموقراطيا صحيفة الحزب العامة واختار البلاشفة لينين وزينوفييف محررين في الجريدة، بينما اختار المنشفيك التمثيلهم فيها مارتوف ودان.
وعين كامينيف مساعدا لتروتسكي في تحرير صحيفة (فيينا برافده) ، وكان على الأعضاء أن ينشطوا للدعوة إلى مبادئهم الثورية الإلحادية.
وقامت القوى الخفية بعمليات اغتيال واسعة فقد اغتيلت إمبراطورة النمسا عام 1898، واغتيل الملك هومبرت عام 1900، والرئيس ماكينلي عام 1901، واغتيل الفراندوق رجيوس الروسي عام 1404، واغتيل ملك البرتغال وولي عهدها عام 1908.
وقرر قادة الحركة الثورية العالمية المجتمعون في جنيف بسويسرا أنه أصبح من الضروري إزالة الملك کارلوس ملك البرتغال لتأسيس جمهورية في تلك البلاد وهكذا أصدروا الأمر باغتياله عام 1907.
وفي كانون الأول 1907 ذهب ميغالهايس، رئيس مجمع الشرق الأكبر الماسوني في البرتغال - إلى باريس، ليحاضر أمام المحافل الماسونية، وكان موضوع محاضرته
البرتغال، محاولة قلب الملكية، وضرورة إنشاء نظام جمهوري)، وبعد ذلك بأسابيع قليلة، اغتيل كل من الملك کارلوس وابنه ولى العهد.