فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 341

واتسعت المدارس الحكومية وامتدت، وأعيد النظر في قوانين الانتخابات لتضمن انتخابا أكثر حرية وأكثر تمثيلا

وفي العام 1913 منحت حكومة القيصر عفوا شاملا لكل السجناء.

وفور إطلاقهم من السجن شرع هؤلاء في التآمر والتخطيط القلب الحكومة الروسية.

ودعا الإرهابيون إلى تصفية أفراد العائلة المالكة، ولكن الإصلاحات كانت قد أقنعت الأكثرية الساحقة من الشعب الروسي، وبدا في ذلك الوفت أن قضية الثورة أصبحت مسألة مينة، فركز الثوريون مجهوداتهم في بلدان أخرى، وعلى وجه الخصوص في أسبانيا والبرتغال.

يقول وولف في كتابة (ثلاثة صنعوا ثورة:(بين 1907 و 1914، وتحت قوانين للإصلاح الزراعي، أصبح 2

, 000 , 000 من الفلاحين مالكين لأراضيهم في القرى، وقد استمرت حركة الإصلاح تلك حتى في سني الحرب 1914 - 1917، وفي أول كانون الثاني 1919 بلغ عدد المنتفعين 1

, 200 , 000 فلاح، وراي لينين أنه لو تأخرت الثورة عقدين من الزمان، فستحول الإصلاحات الزراعية وجه الريف الروسي، بحيث لا يعود قوة ثورية يعتمد عليها، وقد كان لينين على حق، فعندما دعا في العام 1917 الفلاحين واللاستيلاء على أراضيهم كانوا هم قد ملكوا أكثر من ثلاثة أرباعها في ذلك الوقت).

ومن سوء الحظ أن راسبوتين كان يمارس ضغوطا شريرة على رجال ونساء البلاط الإمبراطوري، وكانت الإمبراطورة واقعة بشكل كبير تحت تأثير راسپوتين، فقد كان الوحيد الذي استطاع وقف النزيف الذي أصاب ابنها الصغيره

ويبدو واضحا أن راسپوتين كان يتمتع بقوى نفسية مغناطيسية، الأمر الذي كان شائعا لدى فئة من الشعب الروسي، وبدأ أنه استطاع أن يضع الإمبراطورة تحت سيطرته، لجعلها تجبر القيصر على ما يريد راسبوتين أن يفعله، فكان هو الذي يحكم روسيا، الأمر الذي أدى إلى استياء الشعب الروسي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت