فهرس الكتاب

الصفحة 171 من 341

وقال فيرغون. خطيب المجمع الماسوني للشرق الأكبر في أسبانيا. في 12 شباط 1911: (الا تدرون ذلك الشعور العميق بالفخار الذي أحسسنا به لدى إعلان الثورة البرتغالية، فقد تم في ساعات قلائل، الإطاحة بالعرش وانتصار الشعب وإعلان الجمهورية، كان ذلك بالنسبة للمبتدئين بمثابة ومضة برق في سماء صافية، ولكننا نحن، يا إخوتي، نحن الذين نفهم، نحن نعرف التنظيمات المدهشة لإخواننا البرتغاليين، كما نعرف حماستهم التي لا تفتر وعملهم الذي لا يتوقف، ونحن نعلم سر ذلك الحدث المجيد) .

اجتمع قادة الحركة الثورية العالمية والمسؤولون الكبار في الماسونية الأوروبية في سويسرا عام 1912، وقرروا في هذا المؤتمر اغتيال الأرشيدوق فرانسيس فرديناند، تمهيدا للحرب العالمية الأولى، وفي 15 أيلول 1912، نشرت مجلة (ريفيو انترناسونال دي سوستيه سيكرت) التي يحررها أم، جوين) الكلمات التالية: (قد يلقى بعض الضوء يوما على هذا الكلام، الذي قاله مسؤول ماسوني كبير في سويسرا، لدي بحث موضوع وريث عرش النمسا، قال ذلك المسؤول:(إن الأرشيدوق رجل نبيه، ومما يؤسف له أنه محكوم عليه، سوف يموت على درجات العرش) .

وألقى الضوء على هذه الكلمات خلال محاكمة القتلة، الذين اغتالوا وريث العرش النمساوي وزوجته في 28 حزيران 1914، وكان هذا العمل الذي ارتكب في ساراييفو، الشرارة التي أدت إلى انفجار الحرب العالمية الأولى.

إن أصحاب المصارف العالميين استعملوا محافل الشرق الأكبر الماسونية الإشعال الحرب العالمية الأولى، تماما كما استعملوها بين 1787 و 1789 لتفجير الثورة الفرنسية، وفي 12 تشرين الأول 1914 استجوب رئيس المحكمة العسكرية کابرينوفيك Cabrinovic، ملقي القنبلة الأولى على سيارة الأرشيدوق.

قال رئيس المحكمة: (أخبرني المزيد عن البواعث، هل كنت تعرف قبل القيام بالمحاولة، أن تانكوژيك وسيجانوفيك من الماسونيين؟، وهل أثر على قراراتك كونك ماسونيا مثلهم؟) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت