الصفحة 232 من 378

أثر كبير جدا على الانتخابات في الكويت، بل كان هو الورقة الرئيسية التي تلعب بها السلطة لتفتيت الرأي العام الكويتي ونزع فاعلية ضغطه على عملية القرار السياسي التي كانت حكرا بيد النظام بفضل ذلك. ولقد وجهت أسئلة من خلال البحوث الميدانية التي قام بها طلبة قسم العلوم السياسية في جامعة الكويت والذي أعمل فيه - تتعلق باسم القبيلة وأسماء الفخوذ العامة لها ومدى الالتزام بانتخاب ابن القبيلة حتى وإن كان بمواجهة شخص أكثر كفاءة من خارج القبيلة، وصحة و جود اجتماع التقرير أسماء المرشحين عن القبيلة، وتأثير الفخوذ في اختيار المرشحين، والنقاط الجغرافية في الكويت التي تتركز فيها قوة القبيلة انتخابيا. لنطبق هذه الأسئلة على بعض القبائل الرئيسة فمثلا: (1) العوازم: يتم اجتماع بين كبار القبيلة برئاسة شيخ القبيلة عيد حبيب

بن جامع ويقرون ترشيح خمسة من أفراد القبيلة والالتزام بهم مهما كان الشخص المنافس كفؤا وكون ذلك قبل الانتخابات العامة. اتضح أن فخوذ العوازم(القوعة وتنقسم إلى 3 عشائر، والغياض وتنقسم إلى 17

عشيرة)ليس لها أثر رئيسي على الانتخابات. تتركز قوة القبيلة في السالمية. (2) المطران: تتركز قوة القبيلة في الفروانية ولكن أغلبهم يتنقلون

للانتخاب بمناطق أخرى ولكن بسرية ويبلغ عدد ناخبي المطران

حوالي 4000 نسمة. وأما فخوذ المطران فهي عديدة: برية وتنقسم إلى الصعران والدياحين، وبني عبدله وتنقسم إلى ميمون، الصعبة، ذوي عون، والهويملات، وعلواي وتنقسم إلى الدوشان، القضمة، والشلاحي، والبراعصة و العضيلات. ورغم كثرة الفخوذ فإنها تلتزم بمرشحي القبيلة الأم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت