البرلماني، إلا أنه بالرغم من هذا المكسب الذي حققته السلطة والذي جاء بتركيبة مرضي عنها المجلس الأمة، فإن الأمر بالنسبة للأخيرة - لم يحل من عبء بدأت تعاني منه بعض الشيء.
فحركة التجنيس العشوائية والمطالب التي بدأ ممثلو تلك القوى يطرحونها لم تعد سوي مطالب أكثرها هامشي. مما أحرج كثيرا من الوزراء حتى في عملهم اليومي في وزاراتهم، وشكل ذلك عبئا ثقيلا بعد تزايد حدة ظهور أصوات التفرقة الطائفية والقبلية وغيرها. هذا الواقع بات مطروحا في الأيام الأخيرة للتجربة الديموقراطية وعملية مواجهته من قبل السلطة لم يتخذ فيه أي إجراء بالرغم مما يسببه لها من مشکلات وإحراجات، وإن كانت هناك أطراف في السلطة نفسها تحبذه كاسلوب وحيد في معالجة تصديها لانتشار القوى الوطنية ووصولها إلى مجلس الأمة من خلال العديد من البحوث الميدانية التي كلفت بها طلبتي حول موضوع القبلية والطائفية في الكويت، ومن خلال القراءة المستمرة لهذا الموضوع يوميا وضح لي أن في الكويت قبائل رئيسة وأخرى متفرعة (فخوذ) تلعب أدوارا سياسية كبيرة دون وعي منها لخطورة مراكزها السياسية.
القبائل الرئيسة
1 -العوازم
2 -عتب 3 - شمر 4 - الفضول الدبوس) 5 - عجمان 6 - الرشايدة 7 - مطير
وهناك قبائل قليلة الأهمية ومحدودة العدد والأثر سياسيا مثل: البريكي، الشرهان، الصلبه، الجفرات، الدواسر، والجواسر. كان لهذا التوزيع القبلى