(3) العجان: تتركز قوة القبيلة في المنطقة العاشرة (أبو حليفة، فحيحيل .. ) عدد أفراد القبيلة ما يقارب ال 10
000 نسمة. أسماء الفخوذ: الناجعة، آل صفران، آل هادي، آل صالح، آل ضاعن، آل قامر، آل الزيز، آل هتلان، آل مصوع، آل سليمان، آل حبيشي، آل مفلح، آل
رشيد، آل فهاد، آل العرجة، آل محفوظ. (4) شمر: تتركز فوة القبيلة في الجهراء. لا أهمية انتخابيا للفخوذ. هناك
التزام عام بانتخاب ابن القبيلة مهما كان الشخص المنافس كفؤا وصالحا. الفخوذ هي: سنجارة، عبدة، والأسلم (اللافي - هي العائلة الرئيسة)
بعد استعراض وجهات نظر القبائل المذكورة مثلا تبين لنا أهمية الدور الخطير الذي تلعبه التنظيمات القبلية ودرجة الالتزام العالية بقرارات أمير القبيلة حيث لا مرد لطلبه. الأفضلية كانت دائما تعطى لابن القبيلة وإن نافسه شخص أكثر منه كفاءة. بعض الذين يشذون عن هذه القاعدة تقاطعهم القبيلة ككل. هذا الشعور - أي شعور بأن القبيلة هي الأهم - هو الحاسم للصراع في الانتخابات الذي قد ينشأ داخل نفس الفرد لموازنة عملية الاختبار.
العامل الطائفي أيضا يلعب في بعض الدوائر الانتخابية (وخاصة دائرة الشرق) نفس الدور الذي يلعبه العامل القبلي في مناطقه التقليدية. وحيث أن العنصر الشيعي في الكويت عنصر مديني لذلك فهو ذو طبيعة تنظيمية أكثر حضارة ودقة من العنصر القبلى. الديوانيات في هذه الحالة طبعا تحل محل المخيمات الانتخابية المنتشرة لدى القبائل. وهناك عدة مؤتمرات تعقد في هذه الديوانيات ومن أهمها ديوانية (معرفي) . والذي يميز الدائرة الأولى
ا