(200) ألف كيس من السكر، ولكن السكر مفقود في هذه الجمعيات، يذهب المواطن فيقال له غير موجود، وهناك جعبات تغلق أبوابها وتقول ليس عندي شيء، لم يعطني اتحاد الجمعيات شيئا، فالمواطنون ينتظرون، والحكومة تقول عندي (200) ألف کيس، والسوق السوداء قائمة على قدم وساق، وهذا عجز، لأنه إذا كان لديكم (200) ألف کيس، فلماذا تكون هناك أزمة نقص في السوق؟ إذن هناك سوء توزيع وسوء تدبير، فالسكر موجود، والغلاء موجود، والاحتكار موجود، وما الذي يمنع من أن تنتقل هذه الى (200) ألف کيس وتوزع وتحل الأزمة؟ لماذا هي مكدسة في المخازن والناس يبحثون عن السكر فلا يجدونه؟ ويبحثون عن الأرز فلا يجدونه؟ الشركة تصرح بأن الكميات موجودة وهي أكثر من حاجة السوق، إذن لماذا هي مفقودة؟ هذا دليل العجز.
سعادة الرئيس، عندنا في منطقة المنصورية تجد أن أهالي المنطقة حائرون، فهم يذهبون إلى جمعية القادسية، فيقال لهم أنكم غير تابعين النا، ويذهبون إلى جمعية الضاحية فيقال لهم انكم غير تابعين لنا، فأصبحوا
حائرين، كذلك أهالي منطقة الفحيحيل حائرون، فلمن يتجهون؟ المفروض أن اتحاد الجمعيات يعطي واحدة من الجمعينين، جمعية القادسية أو جمعية الضاحية، ويقول لها وزعي على أهالي المنصورية، ووزعي على أهالي الفحيحيل، ووزعي على أهالي المرقاب، ويعطي لفرع الفحيحيل ويقول لهم وزعوا على أهالي منطقة الشعيبة والوفرة والمناطق الأخرى الضائعة، سعادة الرئيس، أنا أطالب المجلس بأن يقر علاوة الغلاء فورا، لأن الحكومة عجزت عن تقديم الحلول المناسبة بعدما أعلنت أنها أخذت زمام المبادرة من المجلس، وهناك مشروع مدروس وجاهز.