الصفحة 210 من 378

سعادة الرئيس، أنه حتى في الدول التي تهيمن الدولة على الاستيراد والتصدير والتوزيع كالعراق وسوريا، كل هذه الدول أقرت علاوة الغلاء، وحتى في العراق المعروف بموارده المحدودة ورواتبه القليلة زادت الرواتب كلها للجيش وللمدنيين وللجميع وذلك لسببين، الأول أن الغلاء عالمي کا اعترف وأكد السيد الوزير والحكومة وثانيا لأن الدخل تضاعف عدة مرات وزادت أسعار السلع والبضائع المستوردة من الدول التي ارتفعت عندها أسعار النفط والطاقة، وكل مستهلكاتنا مستوردة سعادة الرئيس، علاوة الغلاء يجب أن تكون للإنسان في الكويت بغض النظر عن الجنسية واللون والدين، وهذا هو حكم الشرع الإسلامي الحنيف، ويجب المسارعة فيها، والأفضل دمج شركة التموين في اتحاد الجمعيات ما دام أن عملها واحد، حتى لا تتكرر الأجهزة ولا يحصل الخلاف الحقيقي أو المفتعل الذي نسمع عنه، والذي يذهب ضحيته المستهلك.

سعادة الرئيس، إن تسعير بعض الأصناف کالسكر وغيره مع انعدام وجوده في الجمعيات ضاعف المشكلة وعقدها، لأن التاجر لا يبيع ولا يلتزم بسعر الحكومة مدعيا الخسارة، والجمعيات لا توفر المادة المطلوبة، فعليه زاد البلاء بهذه التسعيرة التي أضرت ولم تنفع، واضطر الناس مكرهين إلى تجاهلها ولو كانت لصالحهم فالمواطن يذهب إلى التاجر في السوق ويقول له بعني سكرا، فيقول له التاجر ب (5) دنانير، يقول له التاجر إذهب اشتر من الجمعيات فأنا رجل اشتريته بأكثر من (5) دنانير، فلا التاجر يبيعه، ولا هو موجود في الجمعية، فالمواطن يضطر أن يشتريه بالسعر الغالي مكرها مرغا، وإذا طلب ايصالا من التاجر، فإن التاجر يرفض أن يعطيه ايصالا، ويقول له أنت قصدك أن تشتكي علي، فيبيعه بأغلى من التسعيرة ولا يعطيه إيصالا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت