أن الحكومة شكلت لجنة لدراسة موضوع الغلاء، ونحن الآن بتاريخ
5/ 14 - علا بأن اللجنة أعطيت مهلة لمدة ثلاثة أسابيع - وحتى الآن - لا أدري - إن كانت قد ظهرت نتيجة لهذه اللجنة التي شكلتها الحكومة وأعطتها مهلة لمدة ثلاثة أسابيع، وها هي الثلاثة أسابيع قد انقضت، وأنا أعتقد أن الحكومة أرادت بهذه الخطوة أن تأخذ زمام المبادرة من المجلس فقط، حتى لا يسير المجلس في دراسة الاقتراح الذي تقدم به الزميل المحترم الأخ عباس حول موضوع الغلاء، فالحكومة أعلنت هذا الإعلان حتى تأخذ زمام المبادرة ويتخدر المجلس ويبرد بالنسبة لدرس الموضوع، وتكون النتيجة لا شيء، كما هو حاصل الآن.
سعادة الرئيس، أن عدم تصويتنا على الاستجواب المقدم للسيد وزير التجارة، وعدم نجاح الاستجواب لا يعفي سعادته من المسؤولية الينام على فراش من حرير تجاه مشكلة الغلاء، ويترك الغلاء مستشريا في البلاد، بل يجب أن يشكل هذا حافزا لسيادته لكي يرفع سيف عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - في وجه الغلاء والجشع والاحتكار، وعجز الأجهزة، سواء في وزارته، أو في الجمعيات التعاونية، أو شركة التموين أو اتحاد الجمعيات، نعم، يجب أن يكون ذلك حافزا للعمل والحزم والجرأة والإصلاح، لا أن تعتبر القضية قد طويت و وضعت على الرف. سعادة الرئيس، السوق السوداء موجودة فعلا وحتى في الجمعيات التعاونية، هناك أشياء من المواد المفقودة في السوق وغيرها، تسأل عنها اي فيقال غير موجودة، وتعطى لأناس مخصوصين، هناك عجز وشلل في ه الأجهزة الحكومية المختصة بالغلاء، مثلا، بالنسبة للذي حصل في منطقة © الفروانية وتوابعها، والذي حصل في منطقة الفحيحيل وتوابعها، والذي د حصل في منطقة المنصورية والمرقاب، فالحكومة تصرح بأن لديها حوالي؟