بنفس الطريقة، وهذا بناء على طلب الرئيس نيكسون الذي طلب إخطار القيادة السوفييتية بذلك (21) ...
يوم 7 أكتوبر قام ليونيد بريجنيف بتخطي مسالة دعوة مجلس الأمن للانعقاد، وأبلغ بريجنيف الرئيس الأمريكي نيکسون عن طريق قناة اتصال سرية الرسالة التالية:
كان سيصبح من المهم للغاية، لو تبع ذلك تعهد غير مشروط من جانب إسرائيل بالإعلان عن استعدادها للانسحاب من الأراضي العربية، أعني في نفس الوقت ضمان أمن إسرائيل ودول المنطقة الأخرى، ما الذي يمكن أن يكون غير مقبول بالنسبة لإسرائيل؟". واضح من هذا الرد أن الاتحاد السوفييتي اعتقد أن نجاحات العرب في أول أيام الحرب يجب أن تخلق ظروفا لتسوية من كل الجوانب في الشرق الأوسط،"
لم يتغير موقف الاتحاد السوفيتي حتى بعد حدوث تحول في العمليات العسكرية الصالح إسرائيل، فتدخل بريجنيف لوقف إطلاق النار، ولكنه مرة أخرى أكد في رسالته النيكسون على ضرورة التوصل إلى تسوية شاملة، كان السادات يثق في استمرار
اللعبة مع كيسينجر، حتى عندما توقف الانطلاق الهجومي للقوات العربية، وإلا كان من الصعب تفسير لماذا قام السادات بتسليمه رسالة بالقناة الشقرية السرية في أثناء وجود وزير الخارجية الأمريكي في موسكو من خلال حافظ إسماعيل، عن أنه مستعد الفصل وقف إطلاق النار عن التسوية الشاملة، لم يبلغ كيسينجر القادة السوفييت بأي شيء عن هذا، وهكذا شرح مبادرة السادات"في مذكراته:"اقتراح موسكو بوقف إطلاق النار، كان مرتبطا بحقيقة أن الدور السوفيتي في المؤتمر (الداعي لبحث تسوية شاملة - المؤلف) سيكون ضمانا لضغط متناسب على الولايات المتحدة وإسرائيل. لكن مصر بالفعل تحولت للتركيز في سياستها وتوجهاتها إلى الولايات المتحدة، وبالتالي تحولت من المدخل الشامل للتسوية إلى مدخل"الخطوة خطوة، وفي مثل هذه الظروف سيبدو البور الروسي أقل تفضيلا، بل يمكن أن يكون خطيرا، لأن موسكو كانت من الممكن أن تكون مدافعة عن حلول راديكالية وبهذا الشكل ستلعب ضد ما فكر السادات في الحصول عليه لنفسه (32) "